محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
338
الرسائل الرجالية
على صورتها واواً ، والتبس ذلك على بعض النسّاخ فكتبها بالصورة الأصليّة في بعض المواضع وشاع ذلك في النسخ المتجدّدة ، قال : ومن المواضع التي اتّفق فيها هذا الغلط مكرّراً رواية الشيخ عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، وعليّ بن حديد والحسين بن سعيد ، فقد وقع بخطّ الشيخ في عدّة مواضعَ منها إبدالُ إحدى واوي العطف بكلمة " عن " مع أنّ ذلك ليس بموضع شكّ ؛ لكثرة تكرّر هذا الإسناد في كتب الحديث والرجال . ( 1 ) قوله : " ابدالُ إحدى واوي العطف بكلمة عن " الغرض الإبدال سهواً - وإن كان الظاهر من نسبة الأفعال هو التعمُّدَ - ؛ إذ المفروض التعمّد بإصلاح كلمة " عن " بالواو . وأقول : إنّه يرشد إلى ما ذكره في المنتقى - من كون الإسناد المذكور على العطفين - ما رواه في التهذيب في باب كيفيّة الصلاة وصفتها عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن حديد وعبد الرحمن بن أبي نجران الحضرمي والحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " يجزيك في الصلاة من الكلام " إلى آخره . ( 2 ) وكذا ما رواه في التهذيب في الباب المذكور عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن حديد وعبد الرحمن بن أبي نجران والحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : ما يجزي من القول في الركوع والسجود
--> 1 . منتقى الجمان 1 : 26 . 2 . التهذيب 2 : 67 ، ح 245 ، باب كيفيّة الصلاة وصفتها .