محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
280
الرسائل الرجالية
في الفهرست : له كتاب النوادر كبير كثير الفوائد . ( 1 ) وذكر طريقاً صحيحاً لسائر رواياته . والظاهر أنّ المقصود بالسائر هو الجميع كما هو المعدود في درّة الغوّاص من أوهام الخواصّ . ( 2 ) ونظيره ما ذكره الشهيد في حَجْر اللمعة من أنّه يجوز أن يتوكّل السفيه لغيره في سائر العقود ، قال الشارح الشهيد : أي في جميعها وإن كان قد ضعَّف إطلاقه عليه بعض أهل العربيّة حتّى عدّه في درّة الغوّاص من أوهام الخواصّ ، وجعله مختصّاً بالباقي أخذاً له من السؤر وهو البقيّة ، وعليه جاء قول النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) لابن غيلان لمّا أسلم على عشر نسوة : " أمسك عليك أربعاً وفارق سائرهنّ " ، ( 3 ) لكن قد أجازه بعضهم . ( 4 ) قوله : " لابن غيلان " إلى آخره ، هذا هو المعروف في الألسن ونقله العضدي في بحث الظاهر والمأوّل عن نسخ المختصر ، وكذا نقله الفاضل الخوانساري عن الإحكام ، لكنّ العضدي جعل الصحيح هو " غيلان " وعلّله التفتازاني بما نقله عن الاستيعاب وغيره من الكتب المعتبرة من أنّه ليس في أسامي الصحابة " ابن غيلان " وإنّما هو " غيلان بن شرحبيل الثقفي " أسلم يوم الطائف وعنده عشر نسوة . ( 5 ) وحكى الفاضل الخوانساري عن الفخري في عموم البرهان " ابن غيلان " مع أنّه جرى في كتاب التأويل على " غيلان " ، ونظير ذلك أيضاً عبارات أُخرى ( 6 )
--> 1 . الفهرست : 26 / 71 . 2 . حكاه عنه الشهيد الثاني في الروضة 4 : 105 . 3 . المغني لابن قدامة 7 : 5 . 4 . الروضة البهيّة 4 : 105 ، وانظر الزبدة الفقهيّة 5 : 122 . 5 . الاستيعاب في معرفة الأصحاب للقرطبي 3 : 321 / 2090 . 6 . في " د " : " أُخر " .