محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي

135

الرسائل الرجالية

لكون السند هو السندَ السابق ؛ لكون السابق منتهياً إلى مولانا الصادق ( عليه السلام ) . وأيضاً في أوّل روضة الكافي رواية الكليني عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، ( 1 ) ولا مجال لملاقاة الكليني له ، كما شرحناه عند الكلام في المقصود بمحمّد بن إسماعيل في صدر سند الكافي بعضَ الأحيان . [ في أنّ الروضة من الكافي أم لا ؟ ] لكن ذكْرُ الإرسال في روضة الكافي في المقام مبنيّ على كون الروضة من الكافي كما هو مقتضى عدّ الروضة من الشيخ ( 2 ) والنجاشي ( 3 ) وابن شهرآشوب ( 4 ) من كتاب الكافي ، إلاّ أنّه حكى في رياض العلماء ( 5 ) عن الفاضل القزويني أنّ الروضة من تصنيف ابن إدريس وساعد معه بعضُ الأصحاب ، وحكى عن الشهيد الثاني ، ولم يثبت . ( 6 ) وحكى بعض عن الفاضل المذكور في أوّل شرح كتاب الصلاة أنّه لا يُتراءى من الروضة كونُه جزءَ الكافي ، وظاهر بعض أسانيده أنّه تصنيف أحمد بن محمّد بن الجنيد المشهور بابن الجنيد . ويمكن أن يكون تصنيفاً على حِدَة من الكليني ألحقه به تلاميذه .

--> 1 . الكافي 8 : 2 ، ح 1 . 2 . الفهرست : 135 / 601 . 3 . رجال النجاشي : 377 / 1026 . 4 . معالم العلماء : 99 / 666 . 5 . قوله : " حكى في رياض العلماء " إلى آخره في ترجمة الفاضل الخليل القزويني أنّه كان يقول : إنّ كتاب الكافي بأجمعه شاهده الصاحب ( عليه السلام ) وأنّ كلّ ما وقع فيه بلفظ " روي " فهو مرويّ عن الصاحب ( عليه السلام ) بلا واسطة ، وأنّ جميع أخباره حقّ واجب العمل بها حتّى أنّه ليس فيها خبر للتقيّة ونحوها ( منه مدّ ظله ) . 6 . رياض العلماء 2 : 262 ، ترجمة الخليل بن الغازي القزويني .