محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
117
الرسائل الرجالية
أحمد بن الحسين حيث قال : وله كتاب النوادر ، ومن جملة أصحابنا مَنْ عدَّه من جملة الأُصول . ( 1 ) والذي يقوى عندي أنّ " الأصل " هو مَجمعُ الأخبار ، سواء انتزع فيه الخبر أم لا ، وسواء كان معتمداً عليه أم لا ، و " الكتاب " أعمّ منه وممّا ذُكر فيه التاريخ أو الحكايات أو المسائل الفقهيّة أو غيرها ، كما يُذكر ذلك في بعض التراجم . إلاّ أنّ الظاهر أنّه لا يطلق " الكتاب " في كلام الشيخ في الفهرست بدل " الأصل " وإن أطلق " الكتاب " على " الأصل " مع ذكر الأصل كما فيما مرّ ؛ فقد ظهر فساد الأقوال السابقة . والظاهر أنّ الأُصول على ترتيب خاصّ ، كما يظهر ممّا ذكره الشيخ في الفهرست في ترجمة أحمد بن محمّد بن نوح من أنّ له كتاباً في الفقه على ترتيب الأُصول . ( 2 ) ولم أقف على أن يقال : لفلان أصلان أو أُصول . هذا ، وقد استظهر من بعض القولُ بأنّ كون الرجل صاحب الأصل يفيدُ الوثاقةَ . ( 3 ) وحكى العلاّمة البهبهاني عن خاله ( 4 ) بل وعن جدّه ( 5 ) - على ما هو بباله - أنّه يفيد الحُسْن المصطلح ، أي الحُسْن بالمعنى الأخصّ ، أعني المدح مع الإيمان ، واختار نفسه إفادة الحُسْن بالمعنى الأعمّ ، أي مطلق المدح الأعمّ
--> 1 . الفهرست : 26 / 70 . 2 . الفهرست : 37 / 117 . 3 . انظر روضة المتّقين 1 : 86 . 4 . كما في مرآة العقول 1 : 108 حيث قال : " الحديث التاسع مجهول على المشهور بسعدان بن مسلم ، وربّما يعدّ حسناً ؛ لأنّ الشيخ قال : له أصل " . وقال أيضاً في 10 : 124 عند ذكر الحسن بن أيوب : " وقال النجاشي : له كتاب أصل ، وكون كتابه أصلاً عندي مدح عظيم " . 5 . كما في روضة المتّقين 1 : 86 . وانظر منتهى المقال 1 : 65 .