محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي

390

الرسائل الرجالية

ما كان فيه من تخليط ، وعدَّ : ما رواه عن رجل ، أو عن بعض أصحابنا ، أو يقول : روي من ذلك . ( 1 ) وفي ترجمة جعفر بن يحيى بن العلاء : " أنّ كتابه يختلط بكتاب أبيه ؛ لأنّه يروي كتاب أبيه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فربما نسب إلى أبيه ، وربما نسب إليه " . ( 2 ) وفي ترجمة محمّد بن الحسن بن جمهور ، قال في الفهرست : " له كتب أخبرنا برواياته [ وكتبه ] كلّها إلاّ ما كان فيه من غلوّ أو تخليط " . ( 3 ) [ التخليط المنسوب إلى الإسناد وغيره ] وأمّا الثالث : ففي ترجمة محمّد بن عمر الجرجاني : " أنّه مختلط الأمر " . ( 4 ) وفي ترجمة إبراهيم بن إسحاق وخلف بن حمّاد : " أنّ أمره مختلط " . ( 5 ) وبالجملة ، عن السيّد السند المحسن الكاظمي : " أنّه ظاهر في القدح ؛ لظهوره في فساد العقيدة ، ( 6 ) وتبعه بعضٌ . ( 7 ) وجرى بعضُ أصحابنا على كون الغرض عدم المبالاة بمن يروي وممّن يأخذ والجمع بين الغثّ والسمين . ( 8 )

--> 1 . الفهرست : 144 - 145 / 622 ، وقال النجاشي : له كتاب نوادر الحكمة يعرّفه القمِّيّون بدبّة شبيب وشبيب فامي كان بقم له دبّة ذات بيوت يعطي منها ما يطلب منه ، فشبّهوا هذا الكتاب بذلك . رجال النجاشي : 348 - 349 / 939 . 2 . رجال النجاشي : 126 / 327 . 3 . الفهرست : 146 / 625 ، وما بين المعقوفين من المصدر . 4 . رجال النجاشي : 344 / 929 . 5 . خلاصة الأقوال : 198 / 4 ؛ وص 66 / 4 . 6 . عدة الرجال : 31 . 7 . نهاية الدراية : 169 ؛ التوضيح : 44 . 8 . منتهى المقال 1 : 120 .