محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
231
الرسائل الرجالية
لكنّه خلاف الظاهر ، ومع ذلك لا يناسب تأنيث الضمير ؛ إذ العرزم لا يكون من باب المؤنّث ؛ فالعبارة المذكورة ذات اختلال الحال لفظاً من جهة تأنيث الضمير أيضاً ، مضافاً إلى ما سمعت من اختلالها معنى ، فلعلّ عرزمَ مصحّف عرازة . إلاّ أن يقال : إنّ العرازة - كما عن أهل اللغة - أبو حيّ من غطفان ، ( 1 ) فلا مجال لنسبة السكون إليها ، مع أنّه على هذا لا يصحّ أخذ ضمير الجمع في قوله : " مولاهم " إذ أبو حيّ واحدٌ ، فلابدّ من إفراد الضمير الراجع إليه . وقال الكشّي في حمّاد الناب : " حمدويه ، قال : سمعت أشياخي يذكرون أنّ حمّاداً وجعفراً والحسينَ بني عثمان بن زياد الرواسي ، - وحمّاد يلقّب بالناب - كلّهم ثقات فاضلون خيار . حمّاد بن عثمان مولى غني مات سنة تسعين ومائة بالكوفة " . ( 2 ) قوله : " سمعت أشياخي " إلى آخره يكفي توثيق الأشياخ وإن لم يُعرفوا بالأعيان ؛ لكفاية الظنّ المتحصل في المقام ، مضافاً إلى ما يأتي من توثيق الشيخ في الفهرست . ( 3 ) قوله : " حمّاد بن عثمان " لعلّ الأظهر أنّه من باب ذيل العنوان السابق ، بل هو الظاهر بشهادة أنّ أكثر مَن عنونه الكشّي بعنوان برأسه عنونه ب " في فلان " كما سمعت قوله : " في حمّاد الناب وجعفر والحسين أخويه " ، ( 4 ) لكن حكى العلاّمة البهبهاني : " أنّ في حاشية التحرير بخطّه : في نسخة معتبرة للكشّي عليها خطّ
--> 1 . أُنظر القاموس المحيط 4 : 374 ( غنى ) . 2 . رجال الكشّي 2 : 670 / 694 . 3 . الفهرست : 60 / 230 . 4 . رجال الكشّي 2 : 670 / 694 .