محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
197
الرسائل الرجالية
وعن ديوان الأدب : أنّ التاء من مزيدات العوامّ . ( 1 ) ولو كان " الفهرست " من باب العَلَم لكان خالياً عن المحذور وإن كان مبنيّاً على الاشتباه في المنقول عنه . وقد ظهر بما ذُكر فساد قول الشيخ في آخر التهذيب : " في الفهارست المصنّفة " ( 2 ) وقوله في آخر الاستبصار : " في فهارست الشيوخ " . ( 3 ) ثمّ إنّه ربّما نسب الفهرست إلى بعض أبناء بابويه ، لكنّه لم يسمّ . والظاهر أنّ النسبة من باب المعنى اللغوي لا العلمي ، وقد حرّرنا الكلام في الرسالة المعمولة في محمّد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني . فائدة [ 10 ] [ في صاحب " تحف العقول " ] صاحب تحف العقول عن آل الرسول هو الشيخ أبو محمّد الحسن بن عليّ بن الحسين بن شعبة على ما ذكره في البحار ( 4 ) ورياض العلماء ، ( 5 ) كما عن القطيفي ، ( 6 ) ولم يتعرّض له الأكثر . وفي البحار عند الكلام في الكتب المأخوذة منها : أنّ تحف العقول حسن ، كثير الفوائد ، مشهور ، ونظمه يدلّ على رفعة شأن مؤلّفه ، وأكثره في المواعظ والأُصول المعلومة التي لا يحتاج فيها
--> 1 . حكاه عن ديوان الأدب ولد المصنّف في سماء المقال 1 : 133 . 2 . تهذيب الأحكام 10 : 88 ، من المشيخة . وفيه : " الفهارس المصنّفة " بدلاً عن الفهارست المصنّفة . 3 . الاستبصار 4 : 342 . 4 . بحار الأنوار 1 : 10 . 5 . رياض العلماء 1 : 244 . 6 . حكاه عنه في رياض العلماء 1 : 244 .