محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
171
الرسائل الرجالية
أنّ المراد عليّ بن بابويه ، والكلام كلام التلميذ الّذي جمع نسخ الكافي ، أي كان هذا الخبر في نسخة عليّ ، ولم يكن في باقي نسخ الكافي ، ويحتمل رواية الكليني عنه . ( 1 ) انتهى . وعلى الأخير يلزم رواية الكليني عنه وعن الحسين بن محمّد بتوسّط ابن بابويه رأسَ السند . ثانيها : ما نقله العلاّمة المشار إليه احتماله عن الوافي ، وهو أن يكون " أين " بمعنى المكان ، وأبويه بمعنى والديه ، يعني أنّي لا أجد مثل أبويه ، فيكون المراد إنّه لا يوجد مثل أبويه في الشرف ، ولهذا كان كذلك . ( 2 ) انتهى . وعلى هذا يكون الحسين بن محمّد رأسَ السند ، ويكون رواية الكليني عن الحسين بن محمّد بلا واسطة . ويرشد التقييد إلى كون المقصود بالحسين بن محمّد هو ابنَ عامر ، وإن أمكن القول بتأتّي الإرشاد على الوجه السابق أيضاً . ثالثها : ما نقله العلاّمة المشار إليه عن بعض أفاضل معاصريه ، وهو أنّ العبارة ابن شهربانويه صار في الفضل إلى هذه المرتبة ، ( 3 ) انتهى . والحال على هذا على منوال الحال في الوجه السابق . رابعها : ما جرى عليه نفسه - بعد تزييف الوجوه السابقة بأنّ كلّها نشأ من عدم التتبّع والربط بمصطلحات القوم - وهو : أنّ " ابن بابويه " كما اتّفقت عليه النسخ ، والمراد به الصدوق ، فإنّه من رُواة الكافي ، كما هو المذكور في إجازات الأصحاب ، ولمّا كانت النسخ التي رواها التلامذة عن الكليني مختلفةً في بعض المواضع ، فعرض الأفاضل المتأخّرون عن عصرهم نُسخَ الكتاب بعضها على
--> 1 . مرآة العقول 6 : 9 ، ذيل ح 3 . 2 . مرآة العقول 6 : 9 ، وانظر : الوافي 3 : 764 ، ذيل ح 1387 ، باب ما جاء في عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) . 3 . مرآة العقول 6 : 10 ، ذيل ح 3 .