الشيخ علي آل محسن
81
كشف الحقائق
المامقاني : ظاهره كونه إماميا ، إلا أن حاله مجهول ( 1 ) . وأما محمد بن الفضيل فهو مشترك بين الضعيف وغيره . قال المامقاني : الرجل إما ضعيف أو مجهول ، اتحد أو تعدد ( 2 ) . * * * قال الجزائري : وبعد : أيها الشيعي إن هذا المعتقد في هذه الحقيقة بالذات يلزمك أمورا في غاية الفساد والقبح ، لا يمكنك وأنت العاقل إلا أن تتبرأ منها ولا تعترف بها ، وهي : 1 - تكذيب علي رضي الله عنه في قوله - وقد سئل : هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم آل البيت بشئ ؟ فقال : لا ، إلا ما كان في قراب سيفي هذا . فأخرج صحيفة مكتوبا فيها أمورا أربعة ، ذكرها أهل الحديث كالبخاري ومسلم . أقول : كل ما ذكره من اللوازم غير لازم للشيعة ، وذلك لأمرين : الأول : أن أحاديث هذا الباب كما قلنا كلها ضعيفة ، والحديث الضعيف لا يلزم ولا يلزم به كما هو واضح . الثاني : ما ظنه الجزائري من اللوازم - ولا سيما الثالث والرابع مما ذكره - هو في حقيقة الأمر ليس بلازم ، وهذا ما سيتضح فيما سيأتي قريبا . أما ما ذكره من لزوم تكذيب علي عليه السلام فيما قاله في الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم فغير صحيح ، وذلك لأن هذا الحديث الذي ساقه ليس متواترا عن علي عليه السلام ، وإنما هو حديث رواه أهل السنة في كتبهم ،
--> ( 1 ) تنقيح المقال 3 / 254 . ( 2 ) المصدر السابق 3 / 172 .