الشيخ علي آل محسن
156
كشف الحقائق
قال المامقاني قدس سره : عبد الله بن بحر . . . وقد ضعف الرجل ابن الغضائري ، حيث قال : عبد الله بن بحر كوفي صيرفي ، يروي عن أبي العباس ، ضعيف مرتفع القول ( 1 ) . ونقل تضعيفه عن كل من العلامة الحلي في الخلاصة ، وابن داود في رجاله ، والشيخ البهائي في الوجيزة ( 2 ) . قلت : وضعفه كذلك المحقق الخوئي ( 3 ) ، وضعف رواياته النجفي في الجواهر ( 4 ) ، والعاملي في المدارك ، والبحراني في الحدائق ، والحكيم في المستمسك وغيرهم ( 5 ) . * * * قال الجزائري : هذه الرواية ، فإنها وإن كان في ظاهرها بعض التناقض ، فإنها كسابقتها تقرر عصمة الأئمة ووجوب طاعتهم ، وأنهم يوحى إليهم ، لأن عبارة الأئمة بمنزلة الرسول إلا في موضوع النساء صريحة في أنهم يوحى إليهم وأنهم معصومون ، وأن طاعتهم واجبة ، وأن لهم جميع الكمالات والخصائص التي هي للنبي صلى الله عليه وسلم .
--> ( 1 ) قال المامقاني في مقباس الهداية 2 / 305 : قولهم : مرتفع القول جعله في الدراية من ألفاظ الجرح ، وفسره بأنه لا يقبل قوله ولا يعتمد عليه . . . والذي أظن أن المراد بقولهم : مرتفع القول أنه من أهل الارتفاع والغلو ، فيكون لذلك جرحا حينئذ لذلك ، فتأمل . ( 2 ) تنقيح المقال 2 / 169 . ( 3 ) معجم رجال الحديث 10 / 118 . ( 4 ) جواهر الكلام 1 / 231 ، 19 / 185 . ( 5 ) راجع مدارك الأحكام 8 / 56 ، الحدائق الناضرة 24 / 222 ، مستمسك العروة الوثقى 14 / 335 .