الشيخ علي آل محسن

136

كشف الحقائق

وقال أبو حاتم : ثقة صدوق ، إمام من أئمة المسلمين ( 1 ) . وقال الذهبي : كان صالحا عابدا جوادا حليما كبير القدر ( 2 ) . وقال : قد كان موسى من أجواد الحكماء ومن العباد الأتقياء ، وله مشهد معروف ببغداد ( 3 ) . وقال أيضا : أجل آل جعفر وأشرفهم ابنه موسى الكاظم ، الإمام القدوة السيد أبو الحسن العلوي والد الإمام علي بن موسى الرضا ، مدني نزل بغداد ( 4 ) . وقال كذلك : روى أصحابنا أنه دخل مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسجد سجدة في أول الليل ، فسمع وهو يقول في سجوده : عظم الذنب عندي ، فليحسن العفو من عندك ، يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة ، فجعل يرددها حتى أصبح . وكان سخيا كريما ، يبلغه عن الرجل أنه يؤذيه فيبعث إليه بصرة فيها ألف دينار ( 5 ) . وقال يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة : كان موسى بن جعفر يدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده ( 6 ) . وقال ابن الجوزي : كان يدعى العبد الصالح ، لأجل عبادته واجتهاده وقيامه بالليل ، وكان كريما حليما ، إذا بلغه عن رجل أنه يؤذيه بعث إليه بمال ( 7 ) .

--> ( 1 ) الجرح والتعديل 8 / 139 . ( 2 ) العبر في خبر من غير 1 / 222 . ( 3 ) ميزان الاعتدال 4 / 202 . ( 4 ) سير أعلام النبلاء 6 / 270 . ( 5 ) المصدر السابق 6 / 271 . ( 6 ) تهذيب التهذيب 10 / 302 . ( 7 ) صفة الصفوة 2 / 184 .