ياقوت الحموي

94

معجم البلدان

المراغة من منازل بني يربوع ، قال الأصمعي وذكر مياها ثم قال : ومن هذه الأمواه من صلب العلم وهي المردمة رداه منها المراغة من مياه البقة ، قال أبو البلاد الطهوي وكان قد خطب امرأة فزوجت من بني عمرو بن تميم فقتلها وهرب ثم قال : ألا أيها الربع الذي ليس بارحا * جنوب الملا بين المراغة والكدر سقيت بعذب الماء ! هل أنت ذاكر * لنا من سليمى إذ نشدناك بالذكر ؟ لعمرك ما قنعتها السيف عن قلى ، * ولا سأمان في الفؤاد ولا غمر ولكن رأيت الحي قد غدروا بها ، * ونزغ من الشيطان زين لي أمري وإنا أنفنا أن ترى أم سالم * عروسا تمشى الخيزلى في بني عمرو وإنا وجدنا الناس عودين : طيبا ، * وعودا خبيثا لا يبض على العصر تزين الفتى أخلاقه وتشينه ، * وتذكر أخلاق الفتى حيث لا يدري مراقية : بالفتح ، والقاف المكسورة ، والياء مخففة ، إذا قصد القاصد من الإسكندرية إلى إفريقية فأول بلد يلقاه مراقية ثم لوبية ، ينسب إليها أبو محمد عبد الله بن أبي رومان عبد الله بن يحيى بن هلال الإسكندري المراقي ، سكن الإسكندرية ، روى عن أبيه وعن ابن وهب ، وهو ضعيف ، روى المناكير ، ومات سنة 256 . المراقب : موضع في ديار هذيل بن مدركة ، قال مالك ابن خالد الخناعي ثم الهذلي : وقلت لوهب حين زالت رحاؤهم ، * هلم تغنينا ردى فالمراقب كأنهم حين استدارت رحاؤهم * بذات اللظى أو أدرك القوم لاعب إذا أدركوهم يلحقون سراتهم * بضرب كما جد الحصير الشواطب في أبيات . المراكب : موضع في قول أبي صخر الهذلي يصف سحابا : مصر شآميه ليتبع في الحمى ، * ودون يمانيه جبال المراكب مراكش : بالفتح ثم التشديد ، وضم الكاف ، وشين معجمة : أعظم مدينة بالمغرب وأجلها وبها سرير ملك بني عبد المؤمن ، وهي في البر الأعظم بينها وبين البحر عشرة أيام في وسط بلاد البربر ، وكان أول من اختطها يوسف بن تاشفين من الملثمين الملقب بأمير المسلمين في حدود سنة 470 ، وبينها وبين جبل درن الذي ظهر منه ابن تومرت المسمى بالمهدي ثلاثة فراسخ وهو في جنوبيها ، وكان موضع مراكش قبل ذلك مخافة يقطع فيه اللصوص على القوافل ، كان إذا انتهت القوافل إليه قالوا مراكش معناه بالبربرية أسرع المشي ، وبقيت مدة يشرب أهلها من الآبار حتى جلب إليها ماء يسير من ناحية أغمات يسقي بساتين لها ، وكان أول من اتخذ بها البساتين عبد المؤمن بن علي ، يقولون إن بستانا منها طوله ثلاثة فراسخ . مرامر : بالضم ، والميم الثانية مكسورة في شعر الأسود ابن يعفر حيث قال : ولقد غدوت لعازب متنادر * أحوى المذانب مؤنق الرواد