ياقوت الحموي
90
معجم البلدان
أشاقتك المنازل بين مذعى * إلى شعر فأكناف الكؤود ؟ قال أبو زياد : إذا خرج عامل بني كلاب مصدقا من المدينة فأول منزل ينزله يصدق عليه أريكة ثم العناقة ثم يرد مذعى لبني جعفر ثم يرد . الصلوق ، وعلى مذعى عظيم بني جعفر وكعب بن مالك وغاضرة بن صعصعة . مذفار : بالكسر ثم السكون ، والفاء ، وآخره راء ، وهو منقول من الذفر وهو حدة الرائحة طيبة كانت أو خبيثة ، وليس باسم المكان منه ، ولو كان كذلك لكان مذفر ، بالفتح ، فهو مثل المقراض من القرض كأن شيئا من الآلة المنقولة سمي به ثم نقل إلى هذا المكان : وهواسم موضع في قول الهذلي : لهامهم بمذفار صياح * يدعي بالشراب بني تميم وهذا كقول الآخر : يا عمرو إن لم تدع شتمي ومنقصتي * أضربك حتى تقول الهامة أسقوني المذنب : جبل ، وقال الحفصي : المذنب قرية لبني عامر باليمامة في شعر لبيد ، قال : طرب الفؤاد ، وليته لم يطرب ، * وعناه ذكرى خلة لم تصقب سفها ، ولو أني أطيع عواذلي * فيما يشرن به بسفح المذنب لزجرت قلبا لا يريع لزاجر ، * إن الغوي إذا غوى لم يعتب مذود : بالكسر ثم السكون ، وفتح الواو ، ودال مهملة ، مذود الثور الوحشي : قرنه يذود به عن نفسه ، ومذود الرجل لسانه مثله ، والمذود : معلف الدابة ، ومذود : جبل ، قال أبو دؤاد الإيادي في ذلك يصف فرسا : يتبعن مشرفا ترمي دوابره * رمي الأكف بترب الهائل الخصب كأن هاديه جذع برايته * من نخل مذود في باق من الشذب وهذا يدل على أنه موضع معمور فيه نخل لا جبل ، فإن النخل ليس من نبات الجبال . مذيامجكث : بالفتح ثم السكون ، وياء مثناة من تحت ، وميم ساكنة ، وجيم مفتوحة ، وكاف مفتوحة ، وثاء مثلثة : قرية من قرى كرمينية من أعمال سمرقند . مذيانكن : بالفتح ثم السكون ، وياء مثناة من تحت ، ونون ساكنة بعد الألف يلتقي فيها ساكنان ، وفتح الكاف ، ونون : قرية من قرى بخارى . مذيح : بضم أوله ، وفتح ثانيه ، وياء مثناة من تحت شديدة ، وحاء مهملة ، الذي جاء على هذا ذوح إبله إذا بددها ، والذوح : السير العنيف ، فقياسه مذوح فيكون مرتجلا على هذا : وهو ماء ببطن مسحلان ، قال ابن حريق : لقد علمت ربيعة أن بشرا * غداة مذيح مر التقاضي المذيخرة : كأنه تصغير المذخرة ، بالخاء معجمة ، والراء : وهو اسم قلعة حصينة في رأس جبل صبر وفيها عين في رأس الجبل يصير منها نهر يسقي عدة قرى باليمن ، وهي قريبة من عدن يسكنها آل ذي مناخ ، وبها كان منزل أبي جعفر المناخي من حمير ، قال عمارة بن أبي الحسن : المذيخرة من أعمال صنعاء وهو جبل بلغني أن أعلاه نحو عشرين فرسخا فيه المزارع والمياه ونبت الورس وفي شفيره الزعفران ولا يسلك