ياقوت الحموي

70

معجم البلدان

أن قبر روبيل بن يعقوب بظاهر جهران ، وقال اللحجي : جهران من بلاد عبس . مخلاف البون : وهما بونان وفيه قرى وهو من أوسع قيعان نجد اليمن ، ومن قراه ريدة . مخلاف صعدة : قال : مدينة خولان العظمى صعدة ، وصعدة بلد الدباغ في الجاهلية لأنها في وسط بلد القرظ . مخلاف وادعة : من ناحية نجد ، وهو وادعة بن عمرو بن ناشج ، ومن قراه بقعة وعمران وأعلى وادي نجران . مخلاف يام : ليام وطن بنجران نصف ما مع همدان منها . مخلاف جنب : وهي ست قبائل : منبه والحارث والغلى وسنحان وشمران وهفان بنو يزيد بن حرب ابن علة بن جلد بن مالك بن أدد جانبوا إخوتهم صداء وحالفوا سعد العشيرة فسموا جنبا . مخلاف سنحان : وهم من جنب أيضا ولهم مخلاف مفرد ومخلاف جنب وما بين منقطع سراة خولان بحذاء بلد وادعة إلى جرش وفيها قرى ومساكن ومزارع ، وهو شبيه بالعارض من أرض اليمامة وله أودية تهامية ونجدية ولهم الجبل الأسود ، ومن ديارهم راحة ومحلاة واديان يصبان من الجبل الأسود إلى نجد شرقا . مخلاف زبيد : منه قلاع : وهو واد فيه نخل غير التي في جبال خثعم . مخلاف نهد : وقريتهم الهجير ولهم محال كثيرة . مخلاف شهاب : يقال : هم بنو شهاب بن خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ، وقيل : شهاب بن الأزمع ابن خولان ، وقال ابن الحائك : بنو شهاب من كندة ، وقيل : شهاب بن العاقل بن هانئ بن خولان . مخلاف أقيان بن سباء بن يعرب بن قحطان . مخلاف جعفي بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب ، بينه وبين صنعاء اثنان وأربعون فرسخا . مخلاف جعفر : باليمن ، وجعفر مولى زياد الذي اختط مدينة زبيد ، وقد ذكرنا قصة زياد في زبيد وقصة جعفر هذا في المذيخرة فأغنى . مخلاف عنة : باليمن أيضا . مخايل : بالضم ، وبعد الألف ياء مثناة من تحت ، ولام ، كأنه من خايل يخايل فهو مخايل إذا أراك خياله أو ما أشبه هذا التأويل : اسم موضع في عقيق المدينة ، قال الشاعر : ألا قالت أثالة يوم قو ، * وحلو العيش يذكر في السنين : سكنت مخايلا وتركت سلعا * شقاء في المعيشة بعد لين المختار : قصر كان بسامرا من أبنية المتوكل ، ذكر أبو الحسن علي بن يحيى المنجم عن أبيه قال : أخذ الواثق بيدي يوما وجعل يطوف الأبنية بسامرا ليختار بها بيتا يشرب فيه ، فلما انتهى إلى البيت المعروف بالمختار استحسنه وجعل يتأمله وقال لي : هل رأيت أحسن من هذا البناء ؟ فقلت : يمتع الله أمير المؤمنين ! وتكلمت بما حضرني ، وكانت فيه صور عجيبة من جملتها صورة بيعة فيها رهبان وأحسنها صورة شهار البيعة ، فأمر بفرض الموضع وإصلاح المجلس وحضر الندماء والمغنون وأخذنا في الشرب فلما انتشى في الشرب أخذ سكينا لطيفا وكتب على حائط البيت :