ياقوت الحموي

453

معجم البلدان

يوز : بالضم ثم السكون ، وزاي : سكة ببلخ . يوزكند : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح الزاي والكاف ، وسكون النون : بلد بما وراء النهر يقال له أوزكند ، وقد ذكر في موضعه ، وقد ذكره أبو عبد الله محمد بن خليفة السنبسي شاعر سيف الدولة صدقة بن مزيد وكان قد ورد سمرقند على السلطان فقال : فهومت تهويم السليم فراعني * خيال كلمح العين يخترق السفرا سرى من أعالي النيل والليل شامل * إلى يوزكند يركب السهل والوعرا فبان لنا دون الشعاف ولم يمط * حجابا ولم يخرج مخارجه صدرا فيا حبذا طيف الخيال الذي أتى * على غير ميعاد وقد بعد المسرى ! ويقول في صفة الناقة : خذا ناقتي من غير عسف إليكما ، * ولا ضير يوما أن تريعا بها يسرا وحطا رحال الميس عنها فإنها * أنيخت هلالا بعدما ثورت بدرا يوسان : يضاف إليه ذو فيقال ذو يوسان : من قرى صنعاء اليمن . يوغنك : بالضم ثم السكون ، وغين معجمة مفتوحة ، ونون ساكنة ، وكاف : من قرى سمرقند . يونارت : بالضم ثم السكون ، وبعد الألف راء مفتوحة ، وتاء مثناة من فوق : قرية على باب أصبهان ، ينسب ؟ الحافظ أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن حيويه المقري اليونارتي ، كان حافظا مكثرا كثير الكتابة ، سافر إلى العراق وخراسان وسمع الحسن بن أحمد السمرقندي بنيسابور وأبا القاسم أحمد بن محمد الخليلي ببلخ ، وتوفي بأصبهان في حدود سنة 430 . يونان : بالضم ثم السكون ، ونونين بينهما ألف : موضع منه إلى برذعة سبعة فراسخ ومنه أيضا إلى بيلقان سبعة فراسخ . ويونان أيضا : من قرى بعلبك . أليون : بالضم ثم السكون ، وآخره نون : باب اليون ويقال بابليون وهو أصحهما لأنهما يحملهما اسم واحد ، وقد ذكر في بابه : وهو حصن كان بمصر فتحه عمرو بن العاص وبنى في مكانه الفسطاط وهي مدينة مصر اليوم ، قال الشاعر : جرى بين بابليون والهضب دونه * رياح أسفت بالنقا وأشمت أي أدنت كأنها تسفه وتشمه وترفعه ، من قولهم : عرضت عليه كذا فإذا هو شم لا يريده ، ومعناه : شم أنفه رفعه شامخا به . يؤيؤ : بالضم ثم السكون ثم مثله ، يوم يؤيؤ : وهو يوم الأواق من أيام العرب . باب الياء والهاء وما يليهما يهرع : بالفتح ، قوله تعالى : وجاءه قومه يهرعون إليه ، أي يسرعون ، وذو يهرع : موضع . اليهودية : نسبة إلى اليهود في موضعين : أحدهما محلة بجرجان والآخر بأصبهان ، قال أهل السير : لما أخرجت اليهود من البيت المقدس في أيام بخت نصر وسيقوا إلى العراق حملوا معهم من تراب البيت المقدس ومن