ياقوت الحموي
432
معجم البلدان
يحمول : اسم قرية مشهورة من قرى حلب من ناحية الجزر ، ينسب إليها أبو الثناء محمود ، كان من أهل الشر وكان الملك الظاهر بن صلاح الدين يستعين به في استخراج الأموال وعقوبات العمال ، وله ذكر في تاريخ الحلبيين ، ويحمول أيضا : قرية أخرى من أعمال بهسنا من أعمال كيسوم بين الروم وحلب . يحموم : واليحموم : الأسود المظلم ، وهو واحد الذي مر آنفا في هذا الباب : جبل بمصر ذكره كثير فقال : حلفت يمينا بالذي وجبت له * جنوب الهدايا والجباه السواجد لنعم ذوو الأضياف يغشون بابه * إذا هب أرياح الشتاء الصوارد إذا استغشت الأجواف أجلاد شتوة * وأصبح يحموم به الثلج جامد واليحموم أيضا : ماء في غربي المغيثة على ستة أميال من السندية على ضحوة من المغيثة بطريق مكة ، وقال أبو زياد : اليحموم جبل طويل أسود في ديار الضباب ، قال : وقد كانت التقطت باليحموم سامة ، والسامة : عرق فيه شئ من فضة ، فجاء انسان يقال له ابن بابل وأنفق عليه أموالا حتى بلغ الأرض من تحت الجبل فلم يجد شيئا ، فقال أبو الغارم الحنبص بن عبد الله : لعمري لقد زاحت ركاز ابن بابل * من الكنز إغرابا وخابت معاوله وقال الراعي : أقول وقد زال الحمول صبابة * وشوقا ولم أطمع بذلك مطمعا فأبصرتهم حتى رأيت حمولهم * بأنقاء يحموم ووركن أضرعا يحث بهن الحاديان كأنما * يحثان جبارا بعينين مكرعا فلما صراهن التراب لقيته * على البيد أذرى عبرة وتقنعا يحير : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وسكون الياء ، وراء ، بلفظ المضارع من حار ، قرأت بخط أبي بكر محمد بن علي بن ياسر الجباني : أنشدنا الأمير الاجل أبو عبد الله محمد بن يحيى بن عامر العامري ثم السكوني اليمني بجارية من يحير ، بالياءين ، اسم بلدة نسب إليها بطن من كندة وبطن من حمير منهم جماعة من الشعراء وهم باليمن ، يمدح رجلا من مواليها : يا قاتل الله خنسا في تمثلها * كأنه علم في رأسه نار هذا محمد أعلى من تمثلها * كأنه قمر والناس نظار باب الياء والدال وما يليهما يدعان : بفتح أوله وثانيه ، وعين مهملة ، وآخره نون : واد به مسجد للنبي ، صلى الله عليه وسلم ، وبه عسكرت هوازن يوم حنين في وادي نخلة . يدعة : اسم برية بين مكة والمدينة وهي إلى مكة أقرب فيما أحسب . اليدملة : بالفتح ثم السكون ، والميم مضمومة ، ولام : واد ببلاد العرب . يدوم : بلفظ مضارع دام يدوم : واد في قول الهذلي أبي جندب أخي أبي خراش :