ياقوت الحموي
407
معجم البلدان
إذا خلفت باطنتي سرار * وبطن هضاض حيث غدا صباح هضام : بالضم ، والهضم : المطمئن من الأرض ، وجمعه أهضام وهضوم ، وهضام : اسم واد . هضب الجثوم : في قول الراعي ، والهضبة : كل جبل خلق من صخرة واحدة ، قال الراعي : تروحن من هضب الجثوم فأصبحت * هضاب شروري دونها فالمضيح هضب حرس : ماء يقال له حرس وله هضب ، قال الشاعر : أشاقتك الديار بهضب حرس * كخط معلم ورقا بنقس ؟ هضب الدخول : من جبال عمرو بن كلاب ، قال سعيد بن عمرو الزبيدي وكان ساعيا عليهم : وإن يك ليلي طال بالنير أو سجا * فقد كان بالجماء غير طويل ألا ليتني بدلت سعيا وأهله * بدمخ وأضرابا بهضب دخول هضب الصراد : هضاب خمس في أرض سهلة في ديار محارب . هضب الصفا : موضع في شعر أمية بن أبي عائذ الهذلي حيث قال : فضهاء أظلم فالنطوف فصائف * فالنمر فالبرقات فالأنحاص أنحاص مسرعة التي حازت إلى * هضب الصفا المتزحلف الدلاص هضب غول : في ديار الضباب ، قال دجانة بن أبي قيس : أتتني يمين من أناس لتركبن * علي ودوني هضب غول فقادم تحلل وعالج ذات نفسك وانظرن * أبا جعل لعلما أنت حالم هضب القليب : علم فيه شعاب كثيرة ، قال الأصمعي : هضب القليب بنجد ، والهضب جبال صغار ، والقليب في وسط هذا الموضع يقال له ذات الإصاد وهو من أسمائها وعنده جرى داحس والغبراء ، قال العامري : هضب القليب نصف ما بيننا وبين بني سليم حاجز فيما بيننا ، والقليب الذي ينسب إليه بئر لهم ، وقال مطير ابن الأشيم الأسدي واستمنحه ابن عم له فقالت امرأته هند : الحجارة ، فقال مطير : أبالصم من هضب القليب أمرتني ، * هنيدة ! لا يرضى بذاك المخيب المخيب : الذي لا لبن لإبله ، والمبر : الذي له لبن . ألا إن هندا عزها من صديقها * عناد لها مثل النضيح وأوطب ومغرفة بالكف عجلى وجفنة * ذوائبها مثل الملاءة تضرب الملاءة : القشرة التي تعلو اللبن ، وقال الأعشى : من ديار بالهضب هضب القليب فاض ماء السرور فيض الغروب وقال أبو زياد : وبنو وبر بن الأضبط بن كلاب لهم من المياه هضب القليب ، والقليب : ماء ، ولهم هضب كثيرة . هضب لبنى : في ديار عمرو بن كلاب ، عن أبي زياد ، قال : وهو أكثر من الكثير . هضب مداخل : من جبال الحمى ، قال الأصمعي : هضب مداخل هضب سفوح وهو منطق بأرض بيضاء