ياقوت الحموي
395
معجم البلدان
مثله . والهدان أيضا : موضع بحمى ضرية ، عن ابن موسى . الهداة : كما ذكره البخاري في قتل عاصم قال : وهو موضع بين عسفان ومكة ، وكذا ضبطه أبو عبيد البكري الأندلسي ، وقال أبو حاتم : يقال لموضع بين مكة والطائف الهدة ، بغير ألف ، وهو غير الأول ذكر معه لنفي الوهم . الهدبية : بفتح أوله وثانيه ثم باء موحدة ، وياء مشددة ، كأنه نسبة إلى الهدب ، وهو أغصان الأراطي ونحوها مما لا ورق له ، والهدب مصدر الأهدب من الشجر ، هدبت هدبا إذا تدلت أغصانها ، قال عرام : إذا جاوزت عين النازية وردت مائة يقال لها الهدبية وهي ثلاث آبار ليس عليهن مزارع ولا نخل ولا شجر وهي بقاع كبيرة تكون ثلاثة فراسخ في طول ما شاء الله ، وهي لبني خفاف ، بين حرتين سوداوين ، وليس ماؤهم بالعذب ، وأكثر ما عندها من النبات الحمض ، ثم تنتهي إلى السوارقية على ثلاثة أميال منها ، وهي قرية غناء كبيرة من أعمال المدينة . الهدراء : ماء بنجد لبني عقيل بينهم وبين الوحيد بن كلاب وليس لعبادة فيه شئ . الهدملة : بكسر أوله ، وفتح ثانيه ، وسكون الميم ، والهدمل : الثوب الخلق ، والهدملة : الرملة كثيرة الشجر ، وقيل : الهدملة موضع بعينه ، وينشد قول جرير : حي الهدملة من ذات المواعيس ، * فالحنو أصبح قفرا غير مأنوس الهدم : بكسر أوله ، وفتح ثانيه ، يشبه أن يكون جمع هدم : أرض بعينها ذكرها زهير في شعره : بل قد أراها جميعا غير مقوية ، * سراء منها فوادي الحفر فالهدم وقال عباد بن عوف المالكي ثم الأسدي : لمن ديار عفت بالجزع من رمم * إلى قصائرة فالجفر فالهدم ؟ الهدم : كأنه جمع هدم مثل سقف وسقف ، قال الحازمي : بضم الهاء والدال ، وفي كتاب الواقدي بفتح الهاء وكسر الدال : ماء لبلي وراء وادي القرى ، قال عدي بن الرقاع العاملي : لما غدا الحي من صرخ وغيبهم * من الروابي التي غربيها اللمم ظلت تطلع نفسي إثرهم طربا ، * كأنني من هواهم شارب سدم مسطارة بكرت في الرأس نشوتها ، * كأن شاربها مما به لمم حتى تعرض أعلى الشيح دونهم ، * والحب حب بني العسراء والهدم فنكبوا الصور اليسرى فمال بهم * على الفراض فراض الحامل الثلم لولا اختياري أبا حفص وطاعته * كاد الهوى من غداة البين يعتزم هدن : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، والنون : موضع بالبحرين . الهدة : بالفتح ثم التشديد ، وهو الخسفة في الأرض ، والهد الهدم : وهو موضع بين مكة والطائف ، والنسبة إليها هدوي ، وهو موضع القرود ، وقد خفف بعضهم داله . الهدة : بتخفيف الدال ، من الهدي أو الهدى بزيادة هاء : بأعلى مر الظهران ممدرة أهل مكة ، والمدر :