ياقوت الحموي
382
معجم البلدان
أمن آل ليلى بالضجوع وأهلنا * بنعف اللوى أو بالصفية عير رفعت لها طرفي وقد حال دونها * رجال وخيل ما تزال تغير فإنك حقا أي نظرة عاشق * نظرت وقدس دوننا ووقير الوقيط : بالفتح ثم الكسر ، وآخره طاء مهملة ، الوقيط : المكان الصلب الذي يستنقع فيه الماء فلا يزال فيه الماء ، وقال أبو أحمد العسكري : يوم الوقيط ، الواو مفتوحة ، والقاف مكسورة ، والياء ساكنة ، والطاء مهملة ، وهو اليوم الذي قتل فيه الحكم بن خيثمة ابن الحارث بن نهيك النهشلي ، قتله أراز أحد بني تيم الله بن ثعلبة ، فقال الشاعر يرثي الحكم : ما شئن فلتفعل الوائد ا * ت والدهر بعد فتانا حكم يجوب الفلاة ويهدي الخميس ، * ويصبح كالصقر فوق العلم تعلمت خير فعال الكرام ، * وبذل الطعام وطعن البهم فنفسي فداؤك يوم الوقيط ، * إذا الروع أفد ، وخالي وعم وأسر في هذا اليوم أيضا من فرسان بني تميم عثجل ابن المأموم والمأموم بن شيبان أسرهما بشر بن مسعود وطيسلة بن شربب ، وفيه يقول الشاعر : وعثجل بالوقيط قد اقتسرنا * ومأموم العلى أي اقتسار وقيط : وقرأت بخط محمد بن محمد ابن أخي الشافعي وناهيك به صحة نقل واتقان ضبط : الوقيط ، بضم الواو ، وفتح القاف ، والطاء مهملة ، تصغير الوقط ، وهو المكان الذي يستنقع فيه الماء يتخذ فيه حياض يحبس فيها الماء للمارة ، واسم ذلك الموضع أجمع وقط ، وقال السكري : ماء لبني مجاشع بأعلى بلاد بني تميم إلى بلاد عامر وليس لبني مجاشع بالبادية إلا زرود ووقيط ، قال ذلك في قول جرير : فليس بصابر لكم وقيط * كما صبرت لسوءتكم زرود وإنما جعلتهما موضعين لصحة إتقان الامامين اللذين نقلت عنهما وإن كانا واحدا ، والله أعلم ، وقال يزيد بن جحيظة : وقد قال عوف : شمت بالأمس بارقا ، * فلله عوف كيف ظل يشيم ونجاه من يوم الوقيط مقلص * أقب على فأس اللجام أزوم باب الواو والكاف وما يليهما وكار : بكسر أوله ، يجوز أن يكون جمع وكر : موضع . وكد : بالفتح ثم السكون ، ودال مهملة ، والوكد الممارسة : موضع بين مكة والمدينة ، وقيل : جبل صغير يشرف على خلاطا ينظر إلى الجمرة . وكراء : بالفتح ثم السكون ، والمد ، والوكر موضع الطائر : وهو موضع في قول المرار : أغبرور لم يألف بوكراء بيضه ، * ولم يأت أم البيض حيث تكون الوكف : بالتحريك ، وآخره فاء ، الوكف : الجور والميل ، والوكف : الثقل ، والوكف : ما انهبط من الأرض ، والوكف : الاثم ، والوكف : العيب ، وقال السكري : الوكف إذا انحدرت من