ياقوت الحموي

379

معجم البلدان

قول جرير : لقد جاهد الوضاح بالحق معلنا ، * فأورث مجدا باقيا آل بربرا وضاخ : بضم أوله ، وآخره خاء معجمة ، ويقال أضاخ ، والمواضخة أن تسير مثل مسير صاحبك : وهو جبل معروف ، ، ذكره امرؤ القيس فقال : فلما أن علا لنقا أضاخ * وهت أعجاز ريقه فخارا وقد ذكر في أضاخ بأتم من هذا . الوضح : بالتحريك ، والوضح البياض في كل شئ : اسم ماء لأناس من بني كلاب ، وقال أبو زياد : الوضح لبني جعفر بن كلاب وهو الحمى في شقه الذي يلي مهب الجنوب وإنما سمي الوضح لأنه أرض بيضاء تنبت النصي بين خيال الحمى وبين النير ، والنير : جبال لغاضرة بن صعصعة . وضرة : جبل وضرة : باليمن فيه عده قلاع تذكر . الوضيعة : في قول لبيد : ولدت بنو حرثان فرخ محرق * يأوي الوضيعة مرخي الاطناب باب الواو والطاء وما يليهما الوطيح : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ثم ياء ، وحاء مهملة ، الوطيح : ما تعلق بالأظلاف ومخالب الطير من المغرة والطين وأشباه ذلك ، وتواطحت الإبل على الحوض إذا ازدحمت ، والوطيح : حصن من حصون خيبر ، قال السهيلي : سمي بالوطيح بن مازن رجل من ثمود ، وكان الوطيح أعظمها وآخر حصون خيبر فتحا هو والسلالم ، وفي كتاب الأموال لأبي عبيد الوطيحة ، بالهاء . باب الواو والعين وما يليهما وعاب : بكسر أوله ، وآخره باء ، جمع الوعب ، والاستيعاب : هو الاستقصاء في الشئ والاستئصال ، والوعب : الواسع ، والوعاب : مواضع . وعال : بالضم ، والوعل : الملجأ ، يقال : ما وجدت وعلا أي ملجأ ، ومنه سميت الشاة الجبلية وعلا لأنه يلجأ إلى الجبل ، قيل : هو جبل بسماوة كلب بين الكوفة والشام ، قال النابغة : أمن ظلامة الدمن البوالي * بمرفض الحبي إلى وعال ؟ وقال الأخطل : لمن الديار بحائل فوعال * درست وغيرها سنون خوالي ؟ الوعر : جبل في قول زيد بن مهلهل : كأن زهيرا خر من مشمخرة * وجاري شريح من مواسل فالوعر زبون تزل الطير عن قذفاتها ، * وترمي أمام السهل بالصدع الغفر الوعساء : موضع بين الثعلبية والخزيمية على جادة الحاج وهي شقائق رمل متصلة ، قال ذو الرمة : أيا ظبية الوعساء بين جلاجل * وبين النقا آأنت أم أم سالم ؟ وعقة : بالفتح ثم السكون ، والقاف ، وفي الحديث أن رجلا ذكر لعمر فقال : وعقة لقس ، قال أبو زيد : الوعقة من الرجال الذي يضجر ويتبرم من كثرة ضجر وسوء خلق ، ووعقة : اسم موضع ، عن ابن دريد . وعل : بلفظ واحد الوعول : حصن باليمن من نواحي النجاد .