ياقوت الحموي
375
معجم البلدان
أيقيم أهلك بالستار وأصعدت * بين الوريعة والمقاد حمول ؟ قال : الوريعة حزم لبني فقيم بن جرير بن دارم ، وقال المرقش الأصغر واسمه ربيعة بن سفيان : تبصر خليلي هل ترى من ظعائن * خرجن سراعا واقتعدن المفائما تحملن من جو الوريعة بعدما * تعالى النهار وانتجعن الصرائما تحلين ياقوتا وشذرا وصيغة * وجزعا ظفاريا ودرا توائما سلكن القرى والجزع تحدى جمالهم ، * ووركن قوا واجتزعن المخارما فآلى جناب حلفة فأطعته ، * فنفسك ول اللوم إن كنت لائما كأن عليه تاج آل محرق * بأن ضر مولاه وأصبح سالما باب الواو والزاي وما يليهما وزاغر : بالفتح ، والغين معجمة ، وراء : قرية من قرى سمرقند . وزدول : بالفتح ثم السكون ، ودال مهملة ، وواو ، ولام : من قرى جرجان . الوزوازة : بالفتح ثم السكون ، وواو ، وبعد الألف زاي أخرى ، وهاء : مائة لكعب بن أبي بكر كانت تسمى جفر الفرس ، وقد مر في موضعه . وزوان : أحسبها من قرى أصبهان . وزوالين : من قرى طخارستان قرب بلخ . وزوين : بالفتح ثم السكون ، وكسر الواو ثم ياء ، ونون : من قرى بخارى . الوزيرة : بلدة باليمن قرب تعز ، منها الفقيه عبد الله ابن أسعد الوزيري صنف كتابا في شرح اللمع لأبي إسحاق الشيرازي سماه غاية الطلب والمأمول في شرح اللمع في الأصول ، وكان يسكن في ذي هزيم إلى آخر سنة 613 . الوزيرية : قريتان بمصر إحداهما في كورة الغربية والأخرى في كورة البحيرة . باب الواو والسين وما يليهما وساع : يجوز أن يكون معدولا عن واسع فيكون مبنيا على الكسر : قرية من قرى عثر من ناحية اليمن . وسادة : موضع في طريق المدينة من الشام في آخر جبال حوران ما بين يرفع وقراقر ، مات به الفقيه يوسف بن مكي بن يوسف الحارثي الشافعي أبو الحجاج إمام جامع دمشق وكان سمع أبا طالب الزينبي وغيره ، وكانت وفاته بهذا الموضع راجعا من الحج سنة 555 ، قاله ابن عساكر . وسافر در : بالفاء ، وسكون الراء ، ودال مهملة ثم راء . . الوسائد : جمع وسادة ، ذات الوسائد : موضع في بلاد تميم بأرض نجد ، قال متمم بن نويرة : ألم تر أني بعد قيس ومالك * وأرقم غياظ الذين أكايد وعمر بوادي منعج إذ أجنه ، * ولم أنس قبرا عند ذات الوسائد الوسباء : بالفتح ثم السكون ، وباء موحدة : ماء لبني سليم في لحف أبلى ، وقد ذكرته ، وهو مرتجل .