ياقوت الحموي

32

معجم البلدان

ويروى مأيد ، بالياء المثناة ، ويروى أسقية ، والرمي والسقي : سحابتان ، وجمعهما أرمية وأسقية ، والكحل : السود . الماءتين : في أخبار سيف الدولة وإيقاعه ببني نمير وعامر : ونزل بالساوة بالماءتين وهما سعادة ولؤلؤة . المئبر : بكسر أوله ، وسكون الهمزة بعده ، وباء موحدة ، وراء ، وهو المحش الذي تلقح به النخل ، ويقال للسان مئبر ومذرب : موضع . ما برسام : بفتح الباء ، وسكون الراء ، وسين مهملة ، وآخره ميم : قرية من قرى مرو ، ويقال لها ميم سام ، بينهما أربعة فراسخ . المأتمة : من مياه بني نمير بنجد . ماتيرب : بكسر التاء ثم ياء ساكنة ، وراء ثم باء موحدة : محلة بسمرقند . المأثول : من نواحي المدينة ، قال كثير : كأن حمولهم لما ازلأمت * بذي المأثول مجمعة التوالي شوارع في ثرى الخرماء ليست * بجاذية الجذوع ولا رقال ماجان : بالجيم وآخره نون : نهر كان يشق مدينة مرو ، وما خان ، بالخاء المعجمة : من قرى مرو ، وذكرته في شعر قلته أنا عند كوني بمرو متشوقا إلى العراق : تحية مغرى بالصبابة مغرم * معنى بعيد الدار والأهل والهم تراها إذا ما أقبل الركب هاجرت ، * وتسري إذا ما عرسوا نحو تكتم أحملها ريح الجنوب مع الصبا * إلى أرض نعم ، وا فؤادي من نعم ! وأكني بنعم في النسيب تعلة ، * وأفدي بها من لا أقول ولا أسمي وأرتاح للبرق العراقي إن بدا ، * وأين من الماجان أرض المخرم ؟ سلام على أرض العراق وأهلها ، * وسقى ثراها من ملث ومرزم ! بلاد هرقنا قهوة اللهو بعدها ، * ففقدي لها فقد الشبيبة بالرغم ماجج : بجيمين ، يجوز أن يكون من قولهم أج في سيره يؤج أجا إذا أسرع ، أو من أجت النار والحر تؤج أجيجا إذا احتدمت ، أو من الماء الأجاج وهو الملح ، والمكان من ذلك كله . ماجد : قرية من قرى اليمن بذمار . المأجل : هو في الأصل البركة العظيمة التي تستنقع فيها المياه ، وكان بباب القيروان مأجل عظيم جدا وللشعراء فيه أشعار مشهورة ، وكانوا يتنزهون فيه ، قال السيد الشريف الزيدي أبو الحسن علي بن إسماعيل ابن زيادة الله بن محمد بن علي بن حسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب : يا حسن مأجلنا وخضرة مائه ، * والنهر يفرغ فيه ماء مزبدا كاللؤلؤ المنثور إلا أنه * لما استقر به استحال زبر جدا وإذا الشباك سطت على أمواجه * نثرت حبابا فوقهن منضدا وكأنما الفلك الأثير أداره * فلكا وضمنه النجوم الوقدا ما جرم : بسكون الجيم ، وفتح الراء ، والميم : من قرى سمرقند .