ياقوت الحموي

299

معجم البلدان

ورواه بعضهم بسكون القاف ، وهو واحد النقر للرحى وما أشبهها ، وهو من منازل حاج الكوفة بين أضاخ وماوان ، قال أبو زياد : في بلادهم نقرتان لبني فزارة بينهما ميل ، قال أبو المسور : فصبحت معدن سوق النقرة * وما بأيديها تحس فتره في روحة موصولة ببكره * من بين حرف بازل وبكره وقال أبو عبيد الله السكوني : النقرة ، هكذا ضبطه ابن أخي الشافعي بكسر القاف ، بطريق مكة يجئ المصعد إلى مكة من الحاجر إليه وفيه بركة وثلاث آبار : بئر تعرف بالمهدي وبئران تعرفان بالرشيد وآبار صغار للأعراب تنزح عند كثرة الناس وماؤهن عذب ورشاؤهن ثلاثون ذراعا ، وعندها تفترق الطريق فمن أراد مكة نزل المغيثة ومن أراد المدينة أخذ نحو العسيلة فنزلها . النقرة : بالفتح ثم السكون : جبل بحمى ضرية باقبال نضاد عند الجثجاثة ، وقيل : ماء لغني ، كذا ضبطه الحازمي وجعله غير الذي قبله . نقرى : بالقصر ، كأنه يراد به الموضع المنقور أي المحفور : وهو اسم حرة بالحجاز في بلاد بني لحيان ابن هذيل بن مدركة ، قال عمير بن الجعد القهدي ثم الخزاعي في يوم حشاش : لما رأيتهم كأن نبالهم ، * بالجزع من نقرى ، نجاء خريف أي كأن نبالهم مطر الخريف . وعرفت أن من يثقفوه يتركوا * للضبع أو يصطف بشر مصيف أيقنت أن لا شئ ينجي منهم * إلا تغاوث جم كل وظيف رفعت ساقا لا أخاف عثارها ، * ونجوت من كثب نجاء خذوف وإذا أرى شخصا أمامي خلته * رجلا فملت كميلة الخذروف وقال مالك بن خالد الخناعي الهذلي يفتخر بيوم من أيامهم : لما رأوا نقرى تسيل إكامها * بأرعن إجلال وحامية غلب وقال أبو صخر الهذلي : فلما تغشى نقريات سحيله ، * ودافعه من شامه بالرواجب وحلت عراه بين نقرى ومنشد ، * وبعج كلف الحنتم المتراكب نقعاء : بالفتح ثم السكون ، والمد ، والنقاع من الأراضي : الحرة التي لا حزونة فيها ولا ارتفاع ، فإذا أفردت قيل أرض نقعاء ، ويجوز أن يكون من الاستنقاع وهو كثرة الماء فيها ، ومن النقع وهو الري من العطش : موضع خلف المدينة فوق النقيع من ديار مزينة وكان طريق رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، في غزوة بني المصطلق ، وله ذكر في المغازي ، وقال ابن إسحاق : هو ماء ، وقد سمى كثير مرج راهط نقعاء راهط فقال : أبوكم تلاقى يوم نقعاء راهط * بني عبد شمس وهي تنفى وتقتل ونقعاء : قرية لبني مالك بن عمرو بن ثمامة بن عمرو ابن جندب من ضواحي الرمل . ونقعاء : موضع في ديار طئ بنجد ، عن نصر .