ياقوت الحموي

294

معجم البلدان

الشام قريب من الرحبة ، قال أبو العميثل في نعمان الأراك : أما والراقصات بذات عرق ، * ومن صلى بنعمان الأراك لقد أضمرت حبك في فؤادي ، * وما أضمرت حبا من سواك أطعت الآمريك بصرم حبلي ، * مريهم في أحبتهم بذاك فإن هو طاوعوك فطاوعيهم ، * وإن عاصوك فاعصي من عصاك أما تجزين من أيام مرء * إذا خدرت له رجل دعاك ؟ قتلت بفاحم وبذي غروب * أخا قوم وما قتلوا أخاك ونعمان : قرب الكوفة من ناحية البادية ، قال سيف : كان أول من قدم أرض العراق لقتال أهل فارس حرملة بن مريطة وسلمى بن القين فنزلا أطد ونعمان والجعرانة حتى غلبا على الوركاء . ونعمان : حصن من حصون زبيد ، ونعمان : حصن في جبل وصاب باليمن من أعمال زبيد أيضا . ونعمان الصدر : حصن آخر في ناحية النجاد باليمن ، وفي كتاب الأترجة : نعمان بلد في بلاد الحجاز . نعمان : بالضم ثم السكون ، معرة النعمان وقد تقدم ذكرها ، قال المبرد : النعمان الدم ولذلك سمي شقائق النعمان . النعمانية : بالضم ، كأنها منسوبة إلى رجل اسمه النعمان : بليدة بين واسط وبغداد في نصف الطريق على ضفة دجلة معدودة من أعمال الزاب الأعلى وهي قصبته وأهلها شيعة غالية كلهم ، وبها سوق وأرطال وافية ولذلك صبح الذهب يخالف سائر أعمال العراق ، وقد نسب إليها قوم من أهل الأدب في كتاب ابن طاهر ، قال : والنعمانية أيضا قرية بمصر ، وفي كل واحدة منهما مقلع للطين الذي تغسل به الرؤوس في الحمامات . نعمايا : بالفتح ثم السكون ، وميم ، وبعد الألف ياء ، وألف : اسم جبل ، قال : وأغانيج بها لو غونجت * عصم نعمايا إذا انحطت تشد نعم : بالضم ثم السكون ، وهو من النعمة واللين ، وأظنه نعمة لين ، وقد ذكرت في فرضة ، ونعم أيضا : من حصون اليمن بيد عبد علي بن عواض ، وموضع برحبة مالك بن طوق على شاطئ الفرات . ودير نعم : موضع آخر ، قال بعضهم : قضت وطرا من دير نعم وطالما أو يكون مضافا إلى نعم المقدم عليه . نعمة : بالكسر ثم السكون ، يوم نعمة : من أيام العرب . نعمي : بالضم ثم السكون ، وكسر الميم ، وتشديد الياء : برقة نعمي ، قال النابغة الذبياني : أشاقك من سعداك مغنى المعاهد * ببرقة نعمي فذات الأساود قال الزمخشري : نعمي واد بتهامة . نعوان : بالفتح ، يجوز أن يكون فعلان من نعى ينعى إذا نعوا ميتهم ، أو من النعو وهو شق مشفر البعير الأعلى ، ونعو الحافر : الفرجة في مؤخره ، ونعوان : واد بأضاخ . نعوة : من الذي قبله : موضع . نعيج : بلفظ تصغير النعج وهو السمن ، يقال : نعجت