ياقوت الحموي

283

معجم البلدان

أقماعه ، وجمعه نساح ، ورواه العمراني بالفتح نصا والأزهري قال بالكسر : وهو واد باليمامة ، قال نصر : نساح ناحية من جو اليمامة لآل رزان من بني عامر ، وقيل : واد يقسم عارض اليمامة أكثر أهله النمر بن قاسط ، وقال : نساح موضع أظنه بالحجاز ، قال عرقل بن الخطيم : لعمرك للرمان إلى بشاء * فحزم الأشيمين إلى صباح أحب إلي من كنفي بحار * وما رأت الحواطب من نساح وحجر والمصانع حول حجر * وما هضمت عليه من لقاح وذكره الحفصي في نواحي اليمامة وقال : هو واد ، وأنشد ، وقال السكري : نساح اسم جبل ، ويوم نساح : من أيام العرب مشهور ، وقيل : نساح موضع بملك . النسار : بالكسر ، وهو مثل القتال والضراب والخصام ، من نسر البازي اللحم إذا نتفه بمنقاره ، وبه سمي منقار الجوارح من الطير منسر ، قيل : هي جبال صغار كانت عندها وقعة بين الرباب وبين هوازن وسعد بن عمرو بن تميم فهزمت هوازن فلما رأوا الغلبة سألوا ضبة أن تشاطرهم أموالهم وسلاحهم ويخلوا عنهم ففعلوا ، فقال ربيعة بن مقروم : قومي فإن كنت كذبتني * بما قلت فاسأل بقومي عليما فدى ببزاخة أهلي لهم * إذا ملؤوا بالجموع القضيما وإذ لقيت عامر بالنسار * منهم وطخفة يوما غشوما به شاطروا الحي أموالهم * هوازن ذا وفرها والعديما وقيل : النسار ماء لبني عامر بن صعصعة ، وقال بعضهم : النسار جبل في ناحية حمى ضرية ، وقال الأصمعي : سألت رجلا من بني غني أين النسار فقال : هما نسران وهما أبرقان من جانب الحمى ولكن جمعا وجعلا موضعا واحدا ، وقيل : هو جبل يقال له نسر فجمع في الشعر ، وقيل : هي الأنسر براق بيض في وضح الحمى بين العناقة والأودية والجثجاثة ومذعار والكور وهي مياه لغني وكلاب ، والأكثر أنه جبل ، قال أبو عبيدة : النسار أجبال متجاورة يقال لها الأنسر وهي النسار وكانت به وقعة ، قال النظار الأسدي : ويوم النسار ويوم النضار * كانوا لنا مقتوي المقتوينا المقتوي : الخادم ، كأنه يقول : إنهم صاروا خدم خدمنا ، وقيل : القاوي الآخذ ، يقال : قاوه أي اعطه نصيبه ، وقال الشاعر : وهم درعي التي استلامت فيها إلى أهل النسار وهم مجني وقال بشر بن أبي خازم : ويوم النسار ويوم الجفا * ر كانا عذابا وكانا غراما وسبت بنو أسد نساء كثيرة من نساء ذبيان فقالت سلمى بنت المحلق تعير جوابا والطفيل وغيرهما : لحى الاله أبا ليلى بفرته * يوم النسار وقنب العير جوابا كيف الفخار وقد كانت بمعترك * يوم النسار بنو ذبيان أربابا ؟