ياقوت الحموي
28
معجم البلدان
الخناعي الهذلي : ألم تسل عن ليلى وقد ذهب العمر ، * وقد أوحشت منها الموازج والخصر وقد هاجني منها بوعساء قرمد * وأجزاع ذي اللهباء منزلة قفر قال السكري : الوعساء رملة ، وقرمد بلد ، والجزع منعطف الوادي . اللهواء : بالفتح ثم السكون ، والمد ، هو من اللهو بمعنى اللعب : موضع . اللهالة : كأنه جمع لهلة : موضع في قول عدي بن الرقاع : فلا هن بالبهمى وإياه إذ شتا * جنوب أراش فاللهاله فالعجب لهيا : بالفتح ثم السكون ، وياء مثناة من تحتها خفيفة : موضع على باب دمشق يقال له بيت لهيا . اللهيب : موضع في قول الأفوه الأودي : وجرد جمعها بيض خفاف * على جنبي تضارع فاللهيب اللهيماء : موضع بنعمان الأراك بين الطائف ومكة ، وقيل : هي الهيماء سميت برجل قتل بها يقال له الهيما . لهيم : بلفظ التصغير ، وأم اللهيم : الحمى ، وقيل : هي كنية الموت ، ولهيم البدن : بطن من الأرض بالجزيرة في غربي تكريت وهو ماء للنمر بن قاسط يلتهم الماء ويفرغ في السهاب . باب اللام والياء وما يليهما ليانجل : بالفتح ، وبعد الألف نون ، وجيم ، ولام . . . الليث : بكسر اللام ثم الياء ساكنة ، والثاء المثلثة : علم مرتجل لا أعرف له في النكرات أصلا إلا أن يكون منقولا من الفعل الذي لم يسم فاعله من لاث يلوث إذا ألوى : وهو واد بأسفل السراة يدفع في البحر أو موضع بالحجاز ، قال غاسل بن غزية الجربي الهذلي وهو في شعرهم كثير : وقد أنال أمير القوم وسطهم * بالله يمطو به حقا ويجتهد تراجعا فتشجوا أو يشاج بكم * أو تهبطوا الليث إن لم يعد باللدد وقيل : الليث موضع في ديار هذيل : قال أبو خراش وكان قد أسر امرأة عجوزا وسلمها إلى شيخ في الحي فهربت منه فقال : وسدت عليه دولجا ثم يممت * بني فالج بالليث أهل الحرائم وقالت له : ذلج مكانك إنني * سألقاك إن وافيت أهل المواسم الدولج : البيت الصغير ، والحرائم : البقر ، وذلج : أكب على مائه . الليط : بالكسر ، قال ابن إسحاق : لما ورد النبي ، صلى الله عليه وسلم ، عام الفتح مكة أمر خالد بن الوليد فدخل من الليط أسفل مكة في بعض الناس وكان خالد في المجنبة اليمنى وفيها أسلم وغفار ومزينة وجهينة . ليع : بالكسر ، هو أيضا منقول من فعل ما لم يسم فاعله من لاع يلاع إذا ضجر وحزن وجزع : موضع . ليلش : قرية في اللحف من أعمال شرقي الموصل ، منها الشيخ عدي بن مسافر الشافعي شيخ الأكراد وإمامهم وولده .