ياقوت الحموي

278

معجم البلدان

قال أبو زياد الكلابي : نخلة واد من الحجاز بينه وبين مكة مسيرة ليلتين إحدى الليلتين من نخلة يجتمع بها حاج اليمن وأهل نجد ، ومن جاء من قبل الخط وعمان وهجر ويبرين فيجتمع حاجهم بالوباءة وهي أعلى نخلة وهي تسمى نخلة اليمانية وتسمى النخلة الأخرى الشامية وهي ذات عرق التي تسمى ذات عرق ، وأما أعلى نخلة ذات عرق فهي لبني سعد بن بكر الذين أرضعوا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وهي كثيرة النخل وأسفلها بستان ابن عامر وذات عرق التي يعلوها طريق البصرة وطريق الكوفة . نخلى : بالتحريك : واد في صدر ينبع ، عن ابن الأعرابي وله نظائر ست ذكرت في قلهى . النخوم : بالفتح ، كلمة قبطية : اسم لمدينة بمصر . نخيرجان : هو في الأصل اسم خازن كان لكسري : وهو اسم ناحية من نواحي قهستان ، ولعلها سميت باسم ذلك الخازن أو غيره . نخيل : تصغير نخل : وهو اسم عين قرب المدينة على خمسة أميال وإياها عنى كثير : جعلن أراخي النخيل مكانه * إلى كل قر مستطيل مقنع وذو النخيل أيضا : قرب مكة بين مغمس وأثبرة وهو يفرغ في صدر مكة . وذو النخيل أيضا : موضع دوين حضر موت . والنخيل أيضا : ناحية بالشام ، ويوم النخيل : من أيام العرب ، قال لبيد : ولقد بكت يوم النخيل وقبله * مران من أيامنا وحريم منا حماة الشعب يوم تواعدت * أسد وذبيان الصفا وتميم النخيلة : تصغير نخلة : موضع قرب الكوفة على سمت الشام وهو الموضع الذي خرج إليه علي ، رضي الله عنه ، لما بلغه ما فعل بالأنبار من قتل عامله عليها وخطب خطبة مشهورة ذم فيها أهل الكوفة وقال : اللهم إني لقد مللتهم وملوني فأرحني منهم ! فقتل بعد ذلك بأيام ، وبه قتلت الخوارج لما ورد معاوية إلى الكوفة ، وقد ذكرت قصته في الجوسق الخرب ، فقال قيس ابن الأصم الضبي يرثي الخوارج : إني أدين بما دان الشراة به * يوم النخيلة عند الجوسق الخرب وقال عبيد بن هلال الشيباني يرثي أخاه محرزا وكان قد قتل مع قطري بنيسابور : إذا ذكرت نفسي مع الليل محرزا * تأوهت من حزن عليه إلى الفجر سرى محرز والله أكرم محرزا * بمنزل أصحاب النخيلة والنهر والنخيلة أيضا : ماء عن يمين الطريق قرب المغيثة والعقبة على سبعة أميال من جوي غربي واقصة ، بينها وبين الحفير ثلاثة أميال ، وقال عروة بن زيد الخيل يوم النخيلة من أيام القادسية : برزت لأهل القادسية معلما ، * وما كل من يغشى الكريهة يعلم ويوما بأكناف النخيلة قبله * شهدت فلم أبرح أدمى وأكلم وأقعصت منهم فارسا بعد فارس ، * وما كل من يلقى الفوارس يسلم ونجاني الله الاجل وجرأتي ، * وسيف لأطراف المرازب مخذم وأيقنت يوم الديلميين أنني * متى ينصرف وجهي إلى القوم يهزموا