ياقوت الحموي

275

معجم البلدان

وزير المعتمد بن عباد لا أدري إلى أي شئ نسب ، ومن شعره وقد حبسه المعتمد بن عباد صاحب إشبيلية : رأيتك تكسوني غفارة سندس * بثوب حرير فيه للرقم ألوان فعبر لي أن الحرير جريرة ، * وعبر لي أن الغفارة غفران نحلة : واحدة من النحل الذي قبله : قرية بينها وبين بعلبك ثلاثة أميال ، إياها عنى أبو الطيب فيما أحسب بقوله : ما مقامي بدار نحلة إلا كمقام المسيح بين اليهود نحلين : بكسر أوله ، وسكون الحاء ، وكسر اللام ، وياء ساكنة ، ونون : قرية من قرى حلب ، ينسب إليها أبو محمد عامر بن سيار النحليني ، حدث عن عبد الأعلى بن أبي المساور وعطاف بن خالد ، روى عنه محمد بن حميد الرازي ونفر سواه . نحيزة : بالفتح ثم الكسر ، وياء ساكنة ، وزاي ، ولها في اللغة معان كثيرة : نحيزة الرجل طبيعته ، والنحيزة : طرة تنسج ثم تخاط على الفساطيط شبه الشقة ، والنحيزة : العرقة ، قال ابن شميل : والنحيزة طريقة سوداء كأنها خط مستوية مع الأرض خشنة لا يكون عرضها ذراعين وإنما هي علامة في الأرض من حجارة أو طين أسود ، قال الأصمعي : النحيزة الطريق بعينه شبه بخطوط الثوب ، قال أبو زيد : النحيزة من الشعر يكون عرضها شبرا تعلق على الهودج يزينونه بها وربما رقموها بالعهن ، قال أبو عمرو : النحيزة النسيجة شبه الحزام يكون على الفساطيط التي تكون على البيوت تنسج وحدها ، وكأن النحائز من الطرق مشبهة بها ، قال أبو خيرة : النحيزة جبل منقاد في الأرض ، والأصل في جميع ما ذكر واحد وهو الطريقة المستدقة . والنحيزة : واد في ديار غطفان ، عن ابن موسى . باب النون والخاء وما يليهما نخال : بالضم ، وآخره لام : علم مرتجل لاسم شعب من شعب ، وشعب : واد يصب في الصفراء بين مكة والمدينة ، قال كثير : وذكرت عزة إذ تصاقب دارها * برحيب فأرابن فنخال نخان : بالضم ، وآخره نون : قرية على باب أصبهان يقال لها مدينة جي أو بقربها أو محلة منها ، وقد نسب إليها أبو جعفر زيد بن بندار بن زيد النخاني الفقيه الأصبهاني ، سمع القعنبي وعثمان بن أبي شيبة وغيرهما ، روى عنه أحمد بن محمد بن نصر الأصبهاني ، وتوفي سنة 273 . نخب : بالفتح ثم الكسر ثم باء موحدة ، فلان نخب الفؤاد إذا كان جبانا : وهو واد بالطائف ، عن السكوني ، وأنشد : حتى سمعت بكم ودعتم نخبا ، * ما كان هذا بحين النفر من نخب وفي شعر أبي ذؤيب يصف ظبية وولدها : لعمرك ما عيناء تنسأ شادنا * يعن لها بالجزع من نخب النجل النجل ، بالجيم : النز ، وأضافه إلى النجل لان به نجالا كما قيل نعمان الأراك لان به الأراك ، ويقال : نخب واد بالسراة ، وقال الأخفش : نخب واد بأرض هذيل ، وقيل : واد من الطائف على ساعة ، ورواه بفتحتين ، مر به النبي ، صلى الله عليه وسلم ، من طريق يقال لها