ياقوت الحموي
265
معجم البلدان
لك ، خلوا سبيله ، فخلوه ، وقدم بعض أهل هجر إلى بغداد فاستوبأها فقال : أرى الريف يدنو كل يوم وليلة ، * وأزداد من نجد وصاحبه بعدا ألا إن بغدادا بلاد بغيضة * إلي ، وإن كانت معيشتها رغدا بلاد تهب الريح فيها مريضة ، * وتزداد خبثا حين تمطر أو تندى نجد ألوذ : في بلاد هذيل في خبر أبي جندب . نجد أجأ : علم لجبل أسود بأجإ أحد جبلي طئ . نجد برق : بفتح الباء ، وسكون الراء ، والقاف : واد باليمامة بين سعد ومهب الجنوب . نجد خال : موضع بعينه . نجد الشرى : موضع في شعر ساعدة بن جوية الهذلي حيث قال : تحمل من ذات السليم كأنها * سفائن يم تنتحيها دبورها ميممة نجد الشرى لا تريمه ، * وكانت طريقا لا تزال تسيرها نجد عفر : ذكر في عفر . نجد العقاب : قال الأخطل : ويامن عن نجد العقاب وياسرت * بنا العيس عن عذراء دار بني الشجب قال : أراد ثنية العقاب المطلة على دمشق ، وعذراء : القرية التي تحت العقبة . نجد كبكب : بتكرير الكاف والباء ، طريق كبكب : هو الجبل الأحمر الذي تجعله خلف ظهرك إذا وقفت بعرفة ، وقد ذكر في كبكب ، قال امرؤ القيس : فلله عينا من رأى من تفرق * أشد وأنأى من فراق المحصب فريقان منهم قاطع بطن نخلة ، * وآخر منهم جازع نجد كبكب نجد مريع : بفتح الميم وكسر الراء ثم ياء ساكنة ، وعين مهملة : موضع آخر ، قال ابن مقبل : أناظر الوصل من غاد فمصروم ، * أم كل دينك من دهماء مقروم ؟ أم ما تذكر من دهماء قد طلعت * نجدي مريع وقد شاب المقاديم وأنشد ابن دريد في كتاب المجتبى : سألت فقالوا : قد أصابت ظعائن * مريعا ، وأين النجد نجد مريع ؟ ظعائن إما من هلال فما درى * المخبر أو من عامر بن ربيع لهن زهاء بالفضاء كأنه * مواقر نخل من قطاة تنيع يقولون مجنون بسمراء مولع ، * ألا حبذا جن بها وولوع ! ولا خير في حب يكون كأنه * شغاف أجنته حشا وضلوع نجد اليمن : قال أبو زياد : فأما ديار همدان وأشعر وكندة وخولان فإنها مفترشة في أعراض اليمن وفي أضعافها مخاليف وزروع وبها بواد وقرى مشتملة على بعض تهامة وبعض نجد اليمن في شرقي تهامة ، وهي قليلة الجبال مستوية البقاع ، ونجد اليمن غير نجد الحجاز غير أن جنوبي نجد الحجاز يتصل بشمالي نجد اليمن وبين النجدين وعمان برية ممتنعة ، ونجد اليمن أراد عمرو بن معدي كرب بقوله :