ياقوت الحموي

257

معجم البلدان

أتاني وعيد الحوص من آل جعفر ، * فيا عبد عمرو لو نهيت الأحاوصا فقلت ولم أملك : أبكر بن وائل * متى كنت فقعا نابتا بقصائصا ؟ وقد ملأت بكر ومن لف لفها * نباكا فأحواض الرجا فالنواعصا نباكة : مثل الذي قبله وزيادة الهاء : موضع آخر ، عنه أيضا . نبالة : بالكسر واللام ، قال الحازمي : موضع يمان أو تهام ، وقيل بضم النون والكاف . النباوة : بالفتح ، وبعد الألف واو مفتوحة ، قال ابن الأعرابي : النبوة الارتفاع ، والنبوة الجفوة ، قال أبو قتادة : ما كان بالبصرة رجل أعلم من حميد ابن هلال غير أن النباوة أضرت به ، كأنه أراد أن طلب الشرف أضر به ومعناه العلو ، وكل مرتفع من الأرض نباوة : وهو موضع بالطائف ، وفي الحديث : خطب النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يوما بالنباوة من الطائف . نبايع : بالضم ، وبعد الألف ياء ، وعين مهملة ، يجوز فيه وجهان : أحدهما أن تكون النون للمضارعة من بايع يبايع ونحن نبايع ، ويجوز أن تكون النون أصلية فيكون من النبع وهو شجر تعمل منه القسي من شجر الجبال ، أو من نبع الماء ينبع نبوعا ونبعا ، قال أبو منصور : هو اسم مكان أو جبل أو واد في ديار هذيل ، ذكره أبو ذؤيب فقال : وكأنها بالجزع جزع نبايع * وألات ذي العرجاء نهب مجمع وقال البريق بن عياض بن خويلد اللحياني : لقد لاقيت يوم ذهبت أبغي * بجزم نبايع يوما أمارا وروي بتقديم الياء ، وذكر في موضعه ، ونبايع ونبايعات موضع واحد ، وللعرب في ذلك عادة إذا احتاجوا إلى إقامة الوزن يثنون الموضع ويجمعونه ، وفي هذا الكتاب الكثير ، والدليل على أنهما واحد أن البريق الهذلي يقول في قصيدة يرثي أخاه وكان قد مات بهذا الموضع : لقد لاقيت يوم ذهبت أبغي * بحزم نبايع يوما أمارا مقيما عند قبر أبي سباع * سراة الليل عندك والنهارا ذهبت أعوده فوجدت فيها * أواريا روامس والغبارا سقى الرحمن حزم نبايعات * من الجوزاء أنواء غزارا نبتل : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وتاء فوقها نقطتان مفتوحة ، ولام : جبل في ديار طئ قريب من أجإ وموضع على أرض الشام ، كذا قال الحازمي . نبر : بوزن زفر ، قال أبو زياد : ولعمرو بن كلاب نبر إلى قارة تسمى ذات النطاق ، وجعله نصر بضمتين . نبر : بضم أوله ، وفتح ثانيه وتشديده ، وراء : من قرى بغداد وهي نبطية بوزن نفر وسمر ، ولهم شاعر اسمه أبو نصر منصور بن محمد الخباز النبري واسطي قدم بغداد وكان أميا وله شعر ، منه في الخمر : وتبرية جاءتك في ثوب فضة * بكف خلاسي القوام وشيق أتت بين طعمي عنبر وسلافة * بأنفاس مسك في شعاع حريق