ياقوت الحموي
241
معجم البلدان
ومعرفة وفيه فضل وتمييز ، ومات في سنة 608 ببلده ، وقال الإصطخري : ومن نواحي كورة إصطخر ميبذ فهي على هذا من نواحي فارس بينها وبين أصبهان فاشتبهت ، وبين ميبذ وكث مدينة يزد عشرة فراسخ ومن ميبذ إلى عقدة عشرة فراسخ . ميبر : بالكسر ثم السكون ، وفتح الباء الموحدة ، وراء : موضع . ميثاء : بالفتح ، والمد ، والثاء مثلثة ، وهي في اللغة الرملة اللينة ، قال الحازمي : هي ناحية شامية . ميثب : بالكسر ثم السكون ، وفتح الثاء المثلثة ، وباء موحدة ، قال اللغويون : الميثب الأرض السهلة ، ومنه قول الشاعر يصف نعامة : قريرة عين حين فضت بختمها * خراشي قيض بين قوز وميثب قال ابن الأعرابي : الميثب الجالس ، والميثب : القافز ، وقال أبو عمرو : الميثب الجدول ، وقيل الميثب ما ارتفع من الأرض ، وكله مفعل من وثب ، والميثب : ماء بنجد لعقيل ثم للمنتفق واسمه معاوية ابن عقيل ، وقال الأصمعي : الميثب ماء لعبادة بالحجاز ، وقال غيره : ميثب واد من أودية الاعراض التي تسيل من الحجاز في نجد اختلط فيه عقيل بن كعب وزبيد من اليمن ، وميثب : مال بالمدينة إحدى صدقات النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وله فيها سبعة حيطان وكان قد أوصى بها مخيريق اليهودي للنبي ، صلى الله عليه وسلم ، وكان أسلم فلما حضرته الوفاة أوصى بها لرسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وأسماء هذه الحيطان : برقة ، وميثب ، والصافية ، وأعواف ، وحسنى ، والدلال ، ومشربة أم إبراهيم أي غرفتها . وميثب : موضع بمكة عند بئر خم ، وقد ذكر في موضعه . ميث : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، والميثاء : الرملة اللينة ، وجمعها ميث ، وذول الميث : موضع بعقيق المدينة ، قال علي بن أبي جحفل : أتزعم يوم الميث عمرة أنني * لدى البين لم يعزز علي اجتنابها وأقسم أنسي حب عمرة ما مشت ، * وما لم ترم أجزاع ذي الميث لابها ميثم : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وثاء مثلثة ، قال المري : وجدت كلاعه وثيمة ، وهي الجماعة من الحشيش أو الطعام ، يقال : ثم لها أي اجمع لها ، وميثم : ماء لبني عبادة بنجد اسم مكان الجماعة . ميجاس : موضع بالأهواز كانت به وقعة للخوارج وأميرهم أبو بلال مرداس بن ادية ، قال عمران ابن حطان : وإخوة لهم طابت نفوسهم * بالموت عند التفاف الناس بالناس والله ما تركوا من منبع لهدى ، * ولا رضوا بالهوينا يوم ميجاس ميدعا : قال ابن أبي العجائز : يزيد بن عنبسة بن محمد بن عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي كان يسكن قرية ميدعا من إقليم خولان كانت لجده معاوية بن أبي سفيان . ميدان : بالفتح ثم السكون ، أعجمية لا أدري ما أصلها ، وهو في أربعة مواضع ، منها : ميدان زياد . محلة بنيسابور ، ينسب إليها أبو علي الميداني صاحب محمد بن يحيى الذهلي ، روى عنه الحيري ، وأحمد بن محمد الميداني صاحب كتاب الأمثال وابنه سعيد وكانا أديبين لهما تصانيف ، وأبو الحسن علي بن محمد