ياقوت الحموي

24

معجم البلدان

يجاوبن لحنا في الغصون كأنها * نوائح ميت يلتدمن على قبر فقلت : لقد هيجن صبا متيما * حزينا وما منهن واحدة تدري وقال نصيب : وقد كانت الأيام ، إذ نحن باللوى ، * تحسن لي لو دام ذاك التحسن ولكن دهرا بعد دهر تقلبت * بنا من نواحيه ظهور وأبطن لوى طفيل : واد بين اليمن ومكة قتل فيه هلال الخزاعي عبدة بن مرارة الأسدي غيلة في قصة يطول شرحها ، فقال هلال : أبلغ بني أسد بأن أخاهم * بلوى طفيل عبدة بن مرارة يروي فقيرهم ويمنع ضيمهم ، * ويريح قبل المعتمين عشاره لوى النجيرة : مذكور في شعر عنترة العبسي حيث قال : فلتعلمن ، إذا التقت فرساننا * بلوى النجيرة ، أن ظنك أحمق لوى الأرطى : في شعر الأحوص بن محمد حيث قال : وما كان هذا الشوق إلا لجاجة * عليك وجرته إليك المقادر تخبر ، والرحمن ، أن لست زائرا * ديار الملا ما لاءم العظم جابر ألم تعجبا للفتح أصبح ما به * ولا بلوى الأرطى من الحي وابر ؟ لوى المنجنون : في شعر عبيد الله بن قيس الرقيات حيث قال : ما هاج من منزل بذي علم * بين لوى المنجنون فالثلم لوى عيوب : في شعر عبد بن حبيب الهذلي حيث قال : كأن رواهق المعزاء خلفي * رواهق حنظل بلوى عيوب اللواسي : مدينة خراب بالفيوم وهي مصر بلا شك ، فيها مسجد لموسى بن عمران ، عليه السلام ، والآلة التي قاس بها يوسف الصديق ، عليه السلام ، عين الفيوم . لواتة : بالفتح ، وتاء مثناة : ناحية بالأندلس من أعمال فريش . ولواتة : قبيلة من البربر . اللوالجان : بالفتح ، وبعد الألف لام مكسورة ، وجيم ، وآخره نون : موضع بفارس . لوان : بالفتح وآخره نون : موضع في قول أبي دؤاد : ببطن لوان أو قرن الذهاب لوبياباذ : بالضم ثم السكون ، وكسر الباء ، وياء ، وبعد الألف باء موحدة ، وآخره ذال : موضع بأصبهان . لوبة : بالفتح ثم السكون ، وباء موحدة : موضع بالعراق من سواد كسكر بين واسط والبطائح ، وقال المدائني : كان عثمان بن عفان حيث ضم الجندين ونقل أهل وج إلى البصرة رد ما كان في أيديهم من الأرض إلى الخراج غير أرض تركها لعبد الله بن أذينة العبدي ، وبحر لوبة سابور من دست ميسان كانت