ياقوت الحموي

213

معجم البلدان

العين لفتح عين مضارعه ومجيئه مكسورا شاذ ، على أن بعضهم قد رواه بالفتح والمشهور الكسر : وهو واد يأخذ بين حفر أبي موسى والنباج ويدفع في بطن فلج ، ويوم منعج : من أيام العرب لبني يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم على بني كلاب ، قال جرير : لعمرك لا أنسى ليالي منعج * ولا عاقلا إذا منزل الحي عاقل عاقل : واد دون بطن الرمة وهو يناوح منعجا من قدامه وعن يمينه أي يحاذيه ، وقيل : منعج واد يصب من الدهناء ، وقال بعض الاعراب : ألم تعلمي يا دار ملحاء أنه إذا أجدبت أو كان خصبا جنابها أحب بلاد الله ما بين منعج * إلي وسلمى أن يصوب سحابها بلاد بها حل الشباب تميمي ، * وأول أرض مس جلدي ترابها وقال أبو زياد : الوحيد ماء من مياه بني عقيل يقارب بلاد الحارث بن كعب ، ومنعج : جانب الحمى حمى ضرية التي تلي مهب الشمال ، ومنعج : واد لبني أسد كثير المياه ، وما بين منعج والوحيد بلاد بني عامر لم يخالطها أحد أكثر من مسيرة شهر ، ولذلك قالت جمل حيث ذهبت الفزر بإبلها : بني الفزر ماذا تأمرون بهجمة * تلائد لم تخلط بحيث نصابها تظل لأبناء السبيل مناخة * على الماء يعطى درها ورقابها أقول وقد ولوا بنهب كأنه * قداميس حوضي رملها وهضابها : ألهفي على يوم كيوم سويقة * شفى غل أكباد فساغ شرابها فإن لها بالليث حول ضرية * كتائب لا يخفى عليه مصابها إذا سمعوا بالفزر قالوا غنيمة * وعوذة ذل لا يخاف اغتصابها بني عامر لا سلم للفزر بعدها * ولا أمن ما حنت لسفر ركابها فكيف اجتلاب الفزر شولي وصبتي * أرامل هزلى لا يحل اجتلابها وأربابها بين الوحيد ومنعج * عكوفا تراءى سربها وقبابها ألم تعلمي يا فزر كم من مصابة * رهبنا بها الأعداء ناب منابها وكل دلاص ذات نيرين أحكمت * على مرة العافين يجري حبابها وأن رب جار قد حمينا وراءه * بأسيافنا والحرب يشرى ذبابها منغ : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، وغين معجمة ، وكانت قديما تعرف بمنع ، بالعين المهملة ، فعربوها : وهي قرية كبيرة فيها منبر من نواحي عزاز من نظر حلب . المنفطرة : من قرى اليمامة . منف : بالفتح ثم السكون وفاء : اسم مدينة فرعون بمصر ، قال القضاعي : أصلها بلغة القبط مافه فعربت فقيل منف ، قال عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم بإسناده : أول من سكن مصر بعد أن أغرق الله تعالى قوم نوح ، عليه السلام ، بيصر بن حام بن نوح فسكن منف وهي أول مدينة عمرت بعد الغرق