ياقوت الحموي
192
معجم البلدان
ملزق : بالفتح ، والزاي ، والقاف ، والأكثر على كسر الميم : موضع كان فيه يوم من أيامهم ، قال سلامة بن جندل : ونحن قتلنا من أتانا بملزق وقال الفرزدق : ونحن تركنا عامرا يوم ملزق * فباتت ، على قبل البيوت ، هجومها ونجى طفيلا من علالة قرزل * قوائم يحمي لحمه مستقيمها وقال أوس بن مغراء السعدي : ونحن بملزق يوما أبرنا * فوارس عامر لما لقونا ملشون : من قرى بسكرة من ناحية إفريقية القصوى ، ينسب إليها أبو عبد الملك الملشوني وابنه إسحاق عالمان يحمل عنهما العلم ، سمع أبا عبد الله بن ميمون ومقاتل وغيرهما ، ذكرهما أبو العرب في تاريخ إفريقية قال : حدثني أحمد بن يزيد عن إسحاق عن أبيه عن مقاتل وعن غيره وحديثه يدل على ضعفه . ملطاط : بالكسر ثم السكون ، وتكرير الطاء المهملة ، قال الليث : الملطاط حرف من الجبل في أعلاه ، والملطاط : طريق على ساحل البحر ، وقال ابن دريد : ملطاط الرأس جملته ، وقال ابن النجار في كتاب الكوفة : وكان يقال لظهر الكوفة اللسان وما ولي الفرات منه الملطاط ، وأنشد لعدي بن زيد : هيج الداء في فؤادك حور * ناعمات بجانب الملطاط آنسات الحديث في غير فحش ، * رافعات جوانب الفسطاط ثانيات قطائف الخز والديباج * فوق الخدور والأنماط موقرات من اللحوم وفيها * لطف في البنان والأوساط شد ما ساءنا حداة تولوا * حين حثوا نعالها بالسياط فرق الله بينهم من حداة ، * واستفادوا حمى مكان النشاط مثل ما هيجوا فؤادي فأمسى * هائما بعد نعمة واغتباط وقال عاصم بن عمرو في أيام خالد بن الوليد لما فتح السواد وملك الحيرة : جلبنا الخيل والإبل المهارى * إلى الاعراض أعراض السواد ولم تر مثلنا كرما ومجدا ، * ولم تر مثلنا شنخاب هاد شحنا جانب الملطاط منا * بجميع لا يزول عن البعاد لزمنا جانب الملطاط حتى * رأينا الزرع يقمع بالحصاد لنأتي معشرا ألبوا علينا * إلى الأنبار أنبار العباد ملطمة : بالكسر : مائة لبني عبس ، ولا أبعد أن تكون التي لطم عندها داحس في السباق . ملطية : بفتح أوله وثانيه ، وسكون الطاء ، وتخفيف الياء ، والعامة تقوله بتشديد الياء وكسر الطاء ، هي من بناء الإسكندر وجامعها من بناء الصحابة : بلدة من بلاد الروم مشهورة مذكورة تتاخم الشام وهي للمسلمين ، قال خليفة بن خياط : في سنة 140 وجه