ياقوت الحموي
144
معجم البلدان
المصلي : بالضم ، وتشديد اللام ، موضع الصلاة : وهو موضع بعينه في عقيق المدينة ، قال إبراهيم بن موسى بن صديق : ليت شعري هل العقيق فسلع * فقصور الجماء فالعرصتان فإلى مسجد الرسول فما جا * ز المصلى فجانبي بطحان فبنو مازن كعهدي أم ليسوا * كعهدي في سالف الأزمان وقال شاعر : طربت إلى الحور كالربوب * تداعين في البلد المخصب عمرن المصلى ودور البلاط * وتلك المساكن من يثرب مصنعة بني بداء : من حصون مشارف ذمار لبني عمران بن منصور البدائي . ومصنعة أيضا : حصن من حصون بني حبيش . ومصنعة بني قيس : من نواحي ذمار ، ومصنعة : من نواحي سنحان من ذمار أيضا . المصنعتين : من حصون اليمن ثم من حصون الظاهرين . مصياب : حصن حصين مشهور للإسماعيلية بالساحل الشامي قرب طرابلس ، وبعضهم يقول مصياف . المصيخ : بضم الميم ، وفتح الصاد المهملة ، وياء مشددة ، وخاء معجمة ، يقال له مصيخ بني البرشاء : وهو بين حوران والقلت وكانت به وقعة هائلة لخالد على بني تغلب ، فقال التغلبي : يا ليلة ما ليلة المصيخ * وليلة العيش بها المديخ أرقص عنها عكن المشيخ وقد شدد الياء ضرورة القعقاع بن عمرو فقال : سائل بنا يوم المصيخ تغلبا ، * وهل عالم شيئا وآخر جاهل طرقناهم فيه طروقا فأصبحوا * أحاديث في أفناء تلك القبائل وفيهم إياد والنمور وكلهم * أصاخ لما قد عزهم للزلازل ومصيخ بهراء : هو ماء آخر بالشام ورده خالد بن الوليد بعد سوى في مسيره إلى الشام وهو بالقصوانى فوجد أهله غارين وقد ساقهم بغيهم فقال خالد : احملوا عليهم ، فقال كبيرهم فقال : ألا يا اصبحاني قبل جيش أبي بكر ، * لعل منايانا قريب وما ندري فضربت عنقه واختلط دمه بخمره وغنم أهلها وبعث بالأخماس إلى أبي بكر ، رضي الله عنه ، ثم سار إلى اليرموك ، وقال القعقاع يذكر مصيخ بهراء : قطعنا أباليس البلاد بخيلنا * نريد سوى من آبدات قراقر فلما صبحنا بالمصيخ أهله * وطار إباري كالطيور النوافر أفاقت به بهراء ثم تجاسرت * بنا العيس نحو الأعجمي القراقر مصيرة : بالفتح ثم الكسر ، كأنه فعلية من المصر وهو الحد بين الشيئين : جزيرة عظيمة في بحر عمان فيها عدة قرى . المصيصة : بالفتح ثم الكسر ، والتشديد ، وياء ساكنة ، وصاد أخرى ، كذا ضبطه الأزهري وغيره من اللغويين بتشديد الصاد الأولى هذا لفظه ، وتفرد