ياقوت الحموي
136
معجم البلدان
المشلل : بالضم ثم الفتح ، وفتح اللام أيضا ، والشل الطرد : وهو جبل يهبط منه إلى قديد من ناحية البحر ، قال العرجي : ألا قل لمن أمسى بمكة قاطنا ، * ومن جاء من عمق ونقب المشلل : دعوا الحج لا تستهلكوا نفقاتكم ، * فما حج هذا العام بالمتقبل وكيف يزكى حج من لم يكن له * إمام لدى تجهيزه غير دلدل يظل أليفا بالصيام نهاره ، * ويلبس في الظلماء سمطي قرنفل المشوكة : قلعة باليمن في جبل قلحاح . المشيرب : وجدته في مغازي ابن إسحاق المشترب : وهو ماء ببطحاء ابن أزهر وكان قد شرب منه البني ، صلى الله عليه وسلم . باب الميم والصاد وما يليهما المصامة : بالفتح ، كأنه من الصوم وهو الامساك والقيام ، والمصامة المقامة كأنه الموضع الذي يقام فيه : وهو موضع في شعر عامر بن الطفيل . مصاد : بالفتح ، كأنه موضع الصيد : اسم جبل . المصانع : كأنه جمع مصنع ، قال المفسرون في قوله تعالى : وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون ، المصانع الأبنية ، وقال بعضهم : هي أحباس تتخذ للماء ، واحدها مصنعة ومصنع ، ويقال للقصور أيضا مصانع ، قال لبيد : بلينا وما تبلى النجوم الطوالع ، * وتبلى الديار بعدنا والمصانع والمصانع : اسم مخلاف باليمن يسكنه آل ذي حوال وهم ولد ذي مقار ، منهم يعفر بن عبد الرحمن بن كريب الحوالي ، قال عنترة العبسي : وفي أرض المصانع قد تركنا * لنا بفعالنا خبرا مشاعا أقمنا بالذوابل سوق حرب ، * وأظهرنا النفوس لها متاعا حصاني كان دلال المنايا ، * فخاض غبارها وشرى وباعا وسيفي كان في البيدا طبيبا * يداوي رأس من يشكو الصداعا ولو أرسلت سيفي مع جبان * لكان بهيبتي يلقى السباعا من قصيدة ، وقال امرؤ القيس : وألحق بيت أحوال بحجر ، * ولم ينفعهم عدد ومال وقال بعضهم : أزال مصانعا من ذي أراش ، * وقد ملك السهولة والجبالا وبأعمال صنعاء حصن يقال له المصانع . والمصانع أيضا : قرية من قرى اليمامة التي لم تدخل في صلح خالد بن الوليد أيام قتل مسيلمة الكذاب وهو نخل لبني ضور بن رزاح ، قاله الحفصي . المصامدة : هو مثل المهالبة نسبة إلى مصمودة : وهي قبيلة بالمغرب فيه موضع يعرف بهم ، وبينهم كان محمد بن تومرت صاحب دعوة بني عبد المؤمن حتى تم له بالمغرب ما تم من الاستيلاء على البلاد والغلبة المصحبية : من مياه بني قشير ، عن أبي زياد . مصراثا : بالفتح ، والسكون ، والثاء مثلثة : قرية من سواد بغداد تحت كلواذى .