ياقوت الحموي

126

معجم البلدان

الاسم لما عربوه خارجة عن كل قياس ، وحفر أكثر أنهار الأهواز ، قال أبو زيد : والمسرقان رطب يسمى الطن ، يقال ذلك الرطب إذا أكله الانسان وشرب ماء المسرقان لم تخطه الحمى ، وقال يزيد بن المفرغ يذكره : تعلق من أسماء من قد تعلقا ، * ومثل الذي لاقى من الوجد أرقا وحسبك من أسماء نأي وأنها إذا ذكرت هاجت فؤادا معلقا سقى هزم الارعاد منبجس العرى * منازلها من مسرقان فسرقا إلى حيث ير في من دجيل سفينة ، * ودجلة أسقاها سحابا مطبقا فتستر لا زالت خصيبا جنابها * إلى مدفع السلان من بطن دورقا وله أيضا : عرفت بمسرقان فجانبيه * رسوما للخمامة قد بلينا ليالي عشينا جذل بهيج * نسر به ونأتي ما هوينا المسرقانان : نهران بالبصرة ، كانت لأبي بكرة قطيعة سميت بالمسرقان الذي بخوزستان . مسروح : في شعر الفضل بن عباس اللهبي من خط اليزيدي قال : وقلن لحر اليوم لما وجدنه * بمسروح واد ذي أراك وتنضب كما كنست عين بوجرة لم تخف * قنيصا ولم تفزع لصوت المكلب مسطاسة : بالكسر ثم السكون ، وطاء ، وسين أخرى : حصن من أعمال أو ريط بالأندلس من أعمال فحص البلوط وبه معدن زيبق . ومسطاسة : قبيلة من قبائل البرير . مسطح : بالكسر ثم السكون ، وفتح الطاء ، وحاء مهملة ، لغة في سطيحة الماء ، والمسطح : عود من عيدان الخباء ، والمسطح : حصير يصنع من خوص الدوم ، والمسطح : صفيحة عريضة من الصخر يحوط عليها لماء السماء ، والمسطح أيضا : مكان مستو يجفف عليه التمر ، ومسطح : اسم موضع في جبلي طئ ، وقال حاتم : ليالي نمشي بين جو ومسطح * نشاوى لنا من كل سائمة جزر وقال امرؤ القيس : ألا إن في الشعبين شعب بمسطح * وشعب لنا في بطن بلطة زيمرا وقال أيضا : تظل لبوني بين جو ومسطح * تراعي الفراخ الدارجات من الحجل مسعط : نقب في عارض اليمامة ، عن الحفصي . المسعودة : محلتان ببغداد إحداهما بالمأمونية وأخرى في عقار المدرسة النظامية ، ينسب إلى مسعودة المأمونية عثمان بن أبي نصر بن منصور أبو الفتوح الواعظ المسعودي ، تفقه على أبي الفتح بن المنى وسمع منه ومن الكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرج وغيرهما وهو حي في سنة 622 . مسفرا : بالفتح ثم السكون ، والفاء مفتوحة ، وراء هي قرية كبيرة في طرف نواحي مرو من ناحية طريق خوارزم ومنها يدخل في الرمل ، كانت أولا تدعى هرمز فره ، ينسب إليها أبو جعفر محمد بن علي