ياقوت الحموي

119

معجم البلدان

فإن يرتحل صحبي بجثمان أعظمي * يقم قلبي المحزون في منزل الركب وقال أبو زياد : مريفق من مياه أبي بكر بن كلاب بشراين ، وشراين : جبلان . مرين : بضم الميم ، وفتح الراء ، وياء ساكنة مثناة من تحت ، ونون : قرية من قرى مرو ويقال لها مرين دست ، ينسب إليها أحمد بن تميم بن عباد بن سلم المريني المروزي ، يروي عن أحمد بن منيع وعلي ابن حجر ، توفي سنة ثلاثمائة عن اثنتين وتسعين سنة . مريمين : قال القاضي عبد الصمد بن سعيد في تاريخ حمص قال أحمد بن محمد : سألت أبا معاوية السلمي عن مسجد عرباض بن سارية السلمي فقال : منزله خارج حمص في قرية من قرى حمص يقال لها مريمين ، وولده بها إلى اليوم ، وكان ينزلها أيضا قدامة بن عبد الله بن مهجان وغزا الصايفة مع منصور بن الزبير . ومريمين أيضا : من قرى حلب مشهورة . مرين : بالضم ثم الكسر ، وياء ساكنة ، ونون بلفظ جمع التصحيح من المر : ناحية من ديار مضر ، عن الحازمي . مريوط : قرية من قرى مصر قرب الإسكندرية ساحلية تضاف إليها كورة من كور الحوف الغربي ، قال ابن زولاق : ذكر بعضهم أنه كشف الطوال الأعمار فلم يجد أطول أعمارا من سكان مريوط ، وهي كورة من كور الإسكندرية . المرية : بالفتح ثم الكسر ، وتشديد الياء بنقطتين من تحتها ، يجوز أن يكون من مري الدم يمري إذا جرى ، والمرأة مرئية ، ويجوز أن يكون من الشئ المري فحذفوا الهمزة كما فعلوا في خطية وردية : وهي مدينة كبيرة من كورة إلبيرة من أعمال الأندلس ، وكانت هي وبجانة بابي الشرق منها يركب التجار وفيها تحل مراكب التجار وفيها مرفأ ومرسي للسفن والمراكب ، يضرب ماء البحر سورها ، ويعمل بها الوشي والديباج فيجاد عمله ، وكانت أولا تعمل بقرطبة ثم غلبت عليها المرية فلم يشقف في الأندلس من يجيد عمل الديباج إجادة أهل المرية ، ودخلها الإفرنج ، خذلهم الله ، من البر والبحر في سنة 542 ثم استرجعها المسلمون سنة 552 ، وفيها يكون ترتيب الأسطول الذي للمسلمين ومنها يخرج إلى غزو الإفرنج ، قال أبو عمر أحمد بن دراج القسطلي : متى تلحظوا قصر المرية تظفروا * ببحر ندى ميناه در ومرجان وتستبدلوا من موج بحر شجاكم * ببحر لكم منه لجين وعقيان وقال ابن الحداد في أبيات ذكرت في تدمير : أخفي اشتياقي وما أطويه من أسف * على المرية والأنفاس تظهره ينسب إليها أبو العباس أحمد بن عمر بن أنس العذري ويعرف بالدلائي المري ، رحل إلى مكة وسمع من أبي العباس أحمد بن الحسين الرازي وطبقته وبمصر جماعة أخرى ، وهو مكثر ، سمع منه الحميدي وابن عبد البر وأبو محمد بن حزم وكانا شيخيه سمع منهما قديما فلما رجع من الشرق سمعا منه ، وله تآليف حسان منها كتاب في أعلام النبوة وكتابه المسمى بنظام المرجان في المسالك والممالك ، ومولده في ذي القعدة سنة 393 ، وتوفي سنة 476 ، وقيل 478 ببلنسية ، وينسب إليها أيضا محمد بن خلف بن سعيد بن وهب المري أبو عبد الله المعروف بابن المرابط من أهل الفقه والفضل ، سمع أبا القاسم المهلب