ياقوت الحموي

117

معجم البلدان

فقالت إحداهن : قاتل الله جميلا حيث قال : وبين الصفا والمروتين ذكرتكم * بمختلف من بين ساع وموجف وعند طوافي قد ذكرتك ذكرة * هي الموت بل كادت على الموت تضعف فقالت الأخرى : قاتل الله كثير عزة حيث قال : فقالت الأخرى : قاتل الله كثير عزة حيث قال : طلعن علينا بين مروة فالصفا * يمرن على البطحاء مور السحائب فكدن ، لعمر الله ، يحدثن فتنة * لمختشع من خشية الله تائب فقالت الأخرى : بل قاتل الله نصيبا ابن المزانية حيث قال : ألام على ليلى ولو أستطيعها ، * وحرمة ما بين البنية والستر ، لملت على ليلى بنفسي ميلة * ولو كان في يوم التحالف والنفر فمال إليهن فأنشدهن فأعجبن به وقلن له : بحق هذا البيت من أنت ؟ قال : أنا ابن المقذوفة بغير جرم نصيب ، فرحبن به واعتذرن إليه وحادثهن بقية ليلته . مريجز : بضم أوله ، وفتح ثانيه ، وآخره زاي ، بلفظ تصغير مرجز ، ويحتمل أن يشتق من الرجز وهو عمل الشيطان وأصله تتابع الحركات ، ومنه ناقة رجزاء إذا كانت قوائمها ترتعد إذا قامت ، ومنه رجز الشعر : وهو ماء لبني ربيعة . مريح : آخره حاء مهملة ، تصغير المرح وهو الفرح : اسم أطم بالمدينة لبني قينقاع من اليهود عند منقطع جسر بطحان على يمينك وأنت تريد المدينة . مريخ : تصغير المرخ ، آخره خاء معجمة ، وهو شجر النار : اسم ماء بجنب المردمة لبني أبي بكر بن كلاب . ومريخ أيضا : قرن أسود قرب ينبع بين برك وودعان ، وفي كتاب الأصمعي : مريخة والممها ماءتان يقال لهما الشعبان وهما إلى جنب المردمة ، كما ذكرنا في الشعبان ، وأنشد لبعضهم : ومر على ساقي مريخة فالتمس * به شربة يسقيكها أو يبيعها المريداء : تصغير المرداء تأنيث الأمرد ، وهو الذي لا نبات فيه : وهي قرية بالبحرين لبني عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس . مريد : أظنه تصغير الترخيم لمارد الحصن المذكور شبه به : وهو أطم بالمدينة لبني خطمة ، وعرف بهذه النسبة عرفة المريدي ، حدث عن أبي العلاء البحراني ، روى عنه عود بن عمارة البصري . المرير : كأنه تصغير المر : اسم ماء من مياه بني سليم بنجد ، قال : هو المرير فاشربيه أو ذري ، * إن المرير قطعة من أخضر يعني البحر . المريرة : تصغير المرة : ماء لبني عمرو بن كلاب . والمريرة : ماء لبني نمير ثم لبطن من بني عامر بن نمير يقال لهم العجاردة ، والمريرة : باليمامة من وادي السليع لبني سحيم ، قال الحفصي : المريرة مويه وبه نخيلات ببطن الحمادة وهي لبني مازن ، وفيها يقول عمارة : كأن نخيلات المريرة غدوة * ظعائن محل جاليات إلى مصر وقال رجل بن بني كلاب :