ياقوت الحموي

109

معجم البلدان

وحصل المسلمون على الحصن والمال ، وقال يزيد بن معاوية يذكره : طرقتك زينب والركاب مناخة * بجنوب خبت والندى يتصبب بثنية العلمين وهنا بعدما * خفق السماك وجاورته العقرب فتحية وسلامة لخيالها ، * ومع التحية والسلامة مرحب أنى اهتديت ومن هداك وبيننا * فلج فقلة منعج فالمرقب وزعمت أهلك يمنعونك رغبة * عني فأهلي بي أضن وأرغب في أبيات ، قال الحفصي : بحذاء الحفيرة قرية باليمامة جبل يقال له المرقب . المرقبة : بالفتح ثم السكون ، وقاف : وباء : جبل كان فيه رقباء هذيل بين يسوم والضهيأتين . المرقدة : بالضم ، والسكون ، وكسر القاف ، من الرقاد ، اسم ماء في جبل ، قال الأصمعي : ومن مياه أبي بكر بن كلاب في أعالي نجد المرقدة . مرق : بالتحريك : قرية كبيرة على طريق نصيبين من الموصل تنزلها القوافل ، بينها وبين الموصل يومان . وبئر مرق : بالمدينة ذكر في حديث الهجرة ، ويروى بسكون الراء . مرقية : بفتح أوله وثانيه ، وكسر القاف ، والياء مشددة : قلعة حصينة في سواحل حمص كانت خربت فجددها معاوية ورتب فيها الجند وأقطعهم القطائع ، وفي تاريخ دمشق : إبراهيم بن هبة الله بن إبراهيم أبو إسحاق القرشي الطرابلسي المرقاني ، قدم دمشق وحدث بها عن أبي جعفر أحمد بن كليب الطرسوسي ، روى عنه عبد العزيز الكيال وأبو سعد إسماعيل بن علي بن لؤي السمان وأبو الحسن الحنائي ، وما أظنه منسوبا إلا إلى مرقية هذه . مركلان : بالفتح ثم السكون ، وآخره نون ، والركل الضرب بالرجل ، والركل الكراث : وهو موضع ، عن ابن دريد . مركوب : واد خلف يلملم أعلاه لهذيل وأسفله لكنانة ، وهو محرم أهل اليمن . مركوز : جبل في شعر الراعي ، قال يصف نساء : وسرب نساء لو رآهن راهب * له ظلة في قلة ظل رانيا جوامع انس في حياء وعفة * يصدن الفتى والأشمط المتناهيا بأعلام مركوز فعنز فغرب * مغاني أم الوبر إذ هي ما هيا مركه : بالفتح ثم السكون ، وكاف : مدينة بالزنجبار لبربر السودان وليس ببربر المغرب . مركيش : حصن من أعمال إشبيلية ، عن ابن دحية : حجاج بن محمد بن عبد الملك بن حجاج اللخمي المركيشي من أهل إشبيلية يكنى أبا الوليد ، له رحلة إلى المشرق روى فيها عن أبي الحسن القابسي والراودي والرادعي وكان له عناية بالحديث وعلومه ، ومات في شعبان سنة 429 عن اثنتين وستين سنة ، قاله ابن بشكوال . مرماجنة : بالفتح ثم السكون ، وبعد الألف جيم ، ونون مشددة : قرية بإفريقية لهوارة قبيلة من البربر ، عن أبي الحسن الخوارزمي ، وقال المهلبي : بين مرماجنة والأربس مرحلة .