ياقوت الحموي

105

معجم البلدان

الظهران أقاموا بها أي انقطعوا عنهم ، قال عون ابن أيوب الأنصاري الخزرجي في الاسلام : فلما هبطنا بطن مر تخزعت * خزاعة منا في حلول كراكر حمت كل واد من تهامة واحتمت * بصم القنا والمرهفات البواتر خزاعتنا أهل اجتهاد وهجرة ، * وأنصارنا جند النبي المهاجر وسرنا إلى أن قد نزلنا بيثرب * بلا وهن منا وغير تشاجر وسارت لنا سيارة ذات منظر * بكوم المطايا والخيول الجماهر يرومون أهل الشام حتى تمكنوا * ملوكا بأرض الشام فوق المنابر أولاك بنو ماء السماء توارثوا * دمشق بملك كابرا بعد كابر وقال عمر بن أبي ربيعة : أبا كرة في الظاعنين رميم * ولم يشف متبول الفؤاد سقيم عشية رحنا ثم راحت كأنها * غمامة دجن تنجلي وتغيم فقلت لأصحابي : انفروا إن موعدا * لكم مر فليرجع علي حكيم رميم التي قالت لجارات بيتها : * ضمنت ولكن لا يزال يهيم ضمنت ولكن لا يزال كأنه * لطيف خيال من رميم غريم وقالت له : مستنكر أن تزورنا * وتشريف ممشانا إليك عظيم وقال أبو عبد الله السكوني : مر مائة لبني أسد بينها وبين الخوة يوم شرقي سميراء ، وقال العجير السلولي يرثي ابن عم له يقال له جابر بن زيد وكان كريما مفضالا قال فيه العجير : إن ابن عمي لابن زيد وإنه * لبلال أيدي جلة الشول بالدم وكان الناس يقولون لابن زيد : ما لك لا تكثر إبلك يا ابن زيد ؟ فيقول : إن العجير لم يدعها أن تكثر ، وكان ينحرها ويطعمها للناس لأجل ما قال فيه العجير ، ثم سافر ابن زيد فمات بمكان يقال له مر فقال العجير يرثيه : تركنا أبا الأضياف في ليلة الدجى * بمر ومردى كل خصم يناضله ثوى ما أقام العيكتان وعريت * دقاق الهوادي محدثات رواحله أخو سنوات يعلم الجوع أنه * إذا ما تبيا أرجل القوم قاتله خفاف كنصل المشرفي وقد عدا * على الحي حتى تستقر مراجله ترى جازريه بين عيدان ناره * عليها عداميل الهشبم وصامله يحزان ثنيا خيرها عظم جاره * بصير به لم تغد عنه مشاغله إذا القوم أموا بيته طلب القرى * لأحسن ما ظنوا به فهو فاعله فتى ليس لابن العم كالذئب إن رأى بصاحبه يوما دما فهو آكله لسانك خير وحده من قبيلة ، * وما عد بعدا في الفتى فهو فاعله