السيد لطيف القزويني

36

رجال تركوا بصمات على قسمات التاريخ

الرسول وأولي الأمر منكم ) ( 1 ) . بين الرسول أن أهل بيته هم أولي الأمر ( 2 ) . وعندما نزلت آية : ( فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) ( 3 ) : أشار النبي الكريم إلى هؤلاء الأربعة ، مؤكدا بأنهم هم أهل الذكر ( 4 ) ، وهنالك مئات النصوص الشرعية التي رواها الأجلاء من أهل الملة تصدق ذلك كله . ما نزل من القرآن الكريم في حق أهل البيت ( ع ) . شهد الله لأهل بيت النبوة بالأهلية والكفاءة ، وكفى بالله شهيدا ، وأنزل فيهم الكثير من الآيات ، وأمر نبيه أن يبينها للمسلمين ، فبينها النبي بيانا واضحا لا لبس فيه ولا غموض ، لتكون هذه الآيات معالم على الطريق ، تهدي من أراد الهدي ، وترشد من استرشد . ( آية التطهير ) . ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( 5 ) ، وأهل بيت النبوة كما ذكرنا ، هم عترة النبي وأقاربه ، وتاج العترة ، والناصية ، هم محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين - ، وهم أول المعنيين بآية التطهير ( 6 ) .

--> 1 - سورة النساء ، آية 59 . 2 - ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 134 و 137 ، وشواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي ج 1 ، ص 148 ، ح 202 - 204 ، وتفسير الطبري ج 3 ، ص 357 ، وفرائد السمطين للحمويني الشافعي ج 1 ، ص 314 ، ح 250 . 3 - سورة النحل ، آية 43 . 4 - شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي ج 1 ، ص 334 ، حديث 459 و 460 و 463 - 466 ، وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ج 15 ، ص 140 ، وتفسير القرطبي ج 11 ، ص 372 ، وتفسير الطبري ج 14 ، ص 109 ، وتفسير ابن كثير ج 2 ، ص 570 ، وروح المعاني للآلوسي ج 4 ، ص 134 . 5 - سورة الأحزاب ، آية 33 . 6 - صحيح مسلم كتاب الفضائل / باب فضائل أهل البيت ج 2 ، ص 368 ، وج 15 ، ص 194 بشرح النووي وصحيح الترمذي ج 5 ، ص 30 ، ح 3258 وج 5 ، ص 328 ح 3875 ، ومسند أحمد بن حنبل ج 1 ، ص 330 بسند صحيح ، والمستدرك على الصحيحين للحاكم ج 3 ، ص 133 و 146 و 147 و 158 وج 2 ، ص 416 ، وتلخيص الذهبي بعين المستدرك على نفس الضمان ، والمعجم الصغير للطبراني ج 1 ، ص 65 ، 135 ، وشواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي ج 2 ، ص 11 - 92 ، وترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 1 ، ص 185 ، 250 ، 272 ، 320 ، 321 ، 322 ، وأسد الغابة لابن الأثير ج 2 ، ص 12 و 20 ، وج 3 ، ص 413 ، وج 5 ، ص 521 ، 589 ، وذخائر العقبى للطبري ص 21 ، 23 ، 24 ، وتفسير الطبري ج 22 ، ص 6 - 8 ، والدر المنثور للسيوطي ج 5 ، ص 199 ، وأحكام القرآن للجصاص ج 5 ، ص 230 ، وتفسير الكشاف للزمخشري ج 1 ، ص 193 ، وأحكام القرآن لابن العربي ج 2 ، ص 166 ، وتفسير القرطبي ج 14 ، ص 182 ، والإصابة لابن حجر ج 2 ، ص 502 ، وج 4 ، ص 397 ، والعقد الفريد لابن عبد ربه ج 4 ، ص 311 ، والاستيعاب لابن عبد البر بهامش الإصابة ج 3 ، ص 37 ، وينابيع المودة ، ص 107 وما فوق . . . الخ .