تقرير بحث السيد المرعشي لعادل العلوي

375

القصاص على ضوء القرآن والسنة

العصا ، فإنه يدفع إلى وليه إلا أنه لا يترك يعبث به ولكن يجيز عليه بالسيف ( 1 ) وفي الجعفريات ( لا قود إلا بالسيف ) فإن من أدوات الحصر النفي والاستثناء ، بل قيل من أقوى الأدلة الدالة على الحصر ذلك . كما هناك روايات أخرى دالة على ذلك . واما مستند القائل بالحديد كما يميل إليه الشهيد الثاني في روضته على اللمعة فلرواية أرسلها ، وهي مسندة في نيل الأوطار بسند من الزيدية ، فلا حجة فيها

--> ( 1 ) الوسائل ج 19 ص 95 باب 62 من أبواب القصاص في النفس الحديث 11 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد عن الحلبي وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل سألناه عن رجل ضرب رجلا بعصى فلم يقلع عنه الضرب حتى مات أيدفع إلى ولي المقتول فيقتله ؟ قال : نعم ولكن لا يترك يعبث به ولكن يجيز عليه بالسيف . وفي الباب روايات خمسة أخرى تدل على ذلك فراجع . وأما الجعفريات فمستدرك الوسائل ج 18 ص 255 باب 52 من أبواب القصاص في النفس الحديث ( 1 - 2 - 3 ) .