تقرير بحث السيد المرعشي لعادل العلوي
430
القصاص على ضوء القرآن والسنة
بصير ويؤيده رواية أبي الورد ( 1 ) في الكافي ، فتأخذ إمام الملاك المزعوم ، وفي الجواهر كلمة ( منه ) فالظاهر رجوع الضمير إلى الإمام أو إلى بيت المال ولكن من سهم الإمام عليه السلام فان فيه ذلك كالأنفال .
--> ( 1 ) الوسائل ج 19 ص 52 الباب 28 من أبواب القصاص في النفس الحديث 2 - وعنه عن أبيه عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي الورد قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام ولأبي جعفر عليه السلام : أصلحك اللَّه رجل حمل عليه رجل مجنون فضربه المجنون ضربة فتناول الرجل السيف من المجنون فضربه فقتله فقال : أرى أن لا يقتل به ولا يغرّم ديته وتكون ديته على الإمام ، ولا يبطل دمه . ورواه الشيخ بإسناده عن الحسن بن محبوب عن أبي الورد ، ورواه الصدوق بإسناده عن إسماعيل بن أبي زياد .