ياقوت الحموي
99
معجم البلدان
ابن عمرو بن عثمان بن عفان ، وهي أول تهامة ، وبينها وبين المدينة ثمانية وسبعون ميلا ، وهي في بلاد هذيل ، ولذلك يقول أبو ذؤيب : هم رجعوا بالعرج والقوم شهد * هوازن تحدوها حماة بطارق وقال إسحاق : حدثني سليمان بن عثمان بن يسار رجل من أهل مكة وكان مهيبا أديبا قال : كان للعرجي حائط يقال له العرج في وسط بلاد بني نصر بن معاوية وكانت إبلهم وغنمهم تدخله وكان يعقر كل ما دخل منها فكان يضر بأهلها وتضر به ويشكوهم ويشكونه ، وذكر قصته في كتاب الأغاني ، وقال الأصمعي في كتاب جزيرة العرب وذكر نواحي الطائف : واد يقال له النخب وهو من الطائف على ساعة وواد يقال له العرج ، قال : وهو غير العرج الذي بين مكة والمدينة : والعرج أيضا : عقبة بين مكة والمدينة على جادة الحاج ، تذكر مع السقيا ، عن الحازمي ، وجبلها متصل بجبل لبنان ، والعرج أيضا : بلد باليمن بين المحالب والمهجم ، ولا أدري أيها عنى القتال الكلابي بقوله حيث قال : وما أنس م الأشياء لا أنس نسوة * طوالع من حوضي وقد جنح العصر ولا موقفي بالعرج حتى أجنها * علي من العرجين أسبرة حمر عرجموس : بالجيم ، والسين : قرية في بقاع بعلبك يزعمون أن فيها قبر حبلة بنت نوح ، عليه السلام . العرجة : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ثم جيم : قرية بالبحرين لبني محارب من بني عبد القيس . العرجة : بكسر الراء : من مياه بني نمير كانت لعمير بن الخصم الذي كان يتغنى بقدور ، عن المرزباني . عردات : بفتح أوله وثانيه ، جمع عردة ، وهو من الصلابة والقوة : وهو واد لبني بجيلة ممتد مسيرة نصف يوم ، أعلاه عقبة تهامة وأسفله تربة ، وهي بين اليمن وبين نجد ، والقرى التي بوادي عردات من أسفله إلى أعلاه لا الغضبة ، ويقولون الرضية تطيرا من الغضب ، الرونة ، الموبل ، غطيط ، قرظة ، المدارة ، خيزين ، الشطبة ، الرجمة ، الشرية ، عصيم ، الفرع ، القرين ، طرف ، الحجرة ، حنين ، البارد ، قعمران ، حديد ، الشدان ، الرجعان الأعلى والأسفل ، مهور ، المعدن ، رهوة القلتين ، الحصحص ، أنبأنا محمد بن أحمد بن القاسم بن مما الأصبهاني أبو طاهر الحصحاصي سمع منه بتهامة هبة الله ابن عبد الوارث الشيرازي . العردة : بالضم : ماء عد من مياه بني صخر من طئ وهو بين العلا وتيماء وجفر عنزة في أرض ذات رمل وجبال مقطعة . عردة : بفتح أوله وسكون ثانيه ، هو واحد الذي قبله : وهي هضبة بالمطلاء في أصلها ماء لكعب بن عبد بن أبي بكر ، قال طهمان : صعلا تذكر بالسفاء وعردة * غلس الظلام فآبهن رئالا يا ويح ما يفري كأن هويه * مريخ أعسر أفرط الارسالا وقال عبد بن معرض الأسدي : لمن طلل بعردة لا يبيد ، * خلا ومضى له زمن بعيد ؟ العر : جبل عدن يسمى بذلك ، وفيه يقول السيد الحميري :