ياقوت الحموي

85

معجم البلدان

عليه ، أو من عثر الرجل يعثر عثرا إذا كبا ، والعثر : الكذب والباطل وهو الذي بعده يقينا ، إلا أن أهل اليمن قاطبة لا يقولونه إلا بالتخفيف وإنما يجئ مشددا في قديم الشعر ، قال عمرو بن زيد أخو بني عوف يذكر خروج بجيلة عن منازلهم إلى أطراف اليمن : مضت فرقة منا يحيطون بالقبا ، * فشاهر أمست دارهم وزبيد وصلنا إلى عثر وفي دار وائل * بهاليل منا سادة وأسود عثر : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، وآخره راء مهملة ، بوزن بقم وشلم وخضم وشمز وبذر ، وكل هذه الأسماء منقولة عن الفعل الماضي فلا تنصرف منصرفه ، قال أبو منصور : عثر موضع وهو مأسدة يعني أنه كثير الأسد ، قال بعضهم : ليث بعثر يصطاد الرجال ، إذا ما الليث كذب عن أقرانه صدقا وقال أبو بكر الهمذاني : عثر ، بتشديد الثاء ، بلد باليمن بينها وبين مكة عشرة أيام ، ذكره أبو نصر ابن ماكولا ولم يذكر تشديد الثاء ، ينسب إليها يوسف بن إبراهيم العثري يروي عن عبد الرزاق ، روى عنه شعيب بن محمد الزارع ، وقال عمارة : عثر على مسيرة سبعة أيام في عرض يومين وهي من الشرجة إلى حلي ، ويبلغ ارتفاعها في السنة خمسمائة ألف دينار ، عشر بها والي تبالة ، تعد في أعمال زبيد ، وهي معروفة بكثرة الأسود ، قال عروة ابن الورد : تبغاني الأعداء إما إلى دم ، * وإما عراض الساعدين مصدرا يظل الاباء ساقطا فوق متنه ، * له العدوة القصوى إذا القرن أصحرا كأن خوات الرعد رز زئيره * من اللاء يسكن الغريف بعثرا عثعث : بالفتح ، والتكرير : جبل بالمدينة يقال له سليع عليه بيوت أسلم بن أفصى تنسب إليه ثنية عثعث ، والعثعث في اللغة : الكثيب السهل ، والعثعث : الفساد ، وعثعث متاعه إذا بذره وفرقه . عثلب : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح اللام ، وآخره باء موحدة : اسم ماء لغطفان ، قال الشماخ : وصدت صدودا عن شريعة عثلب ، * ولا بني عياذ في الصدور جواسر يقال : عثلبت جدار الحوض وغيره إذا كسرته وهدمته ، وعثلبت زندا : أخذته لا أدري أيوري أم لا . عثلمة : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح لامه : علم مرتجل لاسم موضع . عثليث : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وكسر لامه ، وياء مثناة من تحت ساكنة ، وثاء مثلثة أخرى : اسم حصن بسواحل الشام ويعرف بالحصن الأحمر ، كان فيما فتحه الملك الناصر يوسف بن أيوب سنة 583 . عثمان : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره نون ، فعلان من العثم ، يقال : عثمت يده إذا جبرتها على غير استواء ، وقال أبو سعيد السكري في شرح قول جرير : حسبت منازلا بجماد رهبى * كعهدك ، بل تغيرت العهود فكيف رأيت من عثمان نارا * يشب لها بواقصة الوقود ؟