ياقوت الحموي

69

معجم البلدان

وليتهم لم يركبوا في ركوبنا ، * وليت سليطا دونها كان عاقل قال : عاقل ببلاد قيس وبعضه اليوم لباهلة بن أعصر ، وقال ابن حبيب في قول عميرة بن طارق اليربوعي : فأهون علي بالوعيد وأهله * إذا حل أهلي بين شرك فعاقل قال : عاقل في بلاد بني يربوع ، وكان فيه يوم بين بني جشم وبين حنظلة بن مالك ، وقال أعرابي : لم يبق من نجد هوى غير أنني * تذكرني ريح الجنوب ذرى الهضب وإني أحب الرمث من أرض عاقل ، * وصوت القطا في الطل والمطر الضرب فإن أك من نجد سقى الله أهله * بمنانة منه فقلبي على قرب وقال عبد الرحمن بن دارة : نظرت ودور من نصيبين دوننا * كأن عريبات العيون بها رمد لكيما أرى البرق الذي أومضت به * ذرى المزن علويا وكيف لنا يبدو وهل أسمعن الدهر صوت حمامة * يميل بها من عاقل غصن مأد فإني ونجدا كالقرينين قطعا * قوى من حبال لم يشد لها عقد سقى الله نجدا من خليل مفارق ، * عدانا العدا عنه وما قدم العهد وقال لبيد بن ربيعة : تمنى ابنتاي أن يعيش أبوهما ، وهل أنا إلا من ربيعة أو مضر ؟ ونائحتان تندبان بعاقل * أخا ثقة لا عين منه ولا أثر وفي ابني نزار إسوة إن جزعتما ، * وإن تسألاهم تخبرا منهم الخبر فقوما وقولا بالذي قد علمتما ، * ولا تخمشا وجها ولا تحلقا شعر وقولا : هو المرء الذي لا حليفه * أضاع ولا خان الصديق ولا غدر إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ، * ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر قال نصر : عاقل رمل بين مكة والمدينة . وعاقل : جبل بنجد . وعاقل : ماء لبني أبان بن دارم . وعاقل : واد في أعاليه إمرة وفي أسافله الرمة وهو مملوء طلحا . وبطن عاقل : موضع على طريق حاج البصرة بين رامتين وإمرة . عاقولاء : كذا وجدته بخط الدقاق في أشعار بني مازن نقله من خط ابن حبيب في شعر حاجب بن ذبيان المازني يخاطب مسلمة بن عبد الملك : أمسلم إنا قد نصحنا فهل لنا * بذاكم على أعدائكم عندكم فضل ؟ حقنتم دماء الصلبتين عليكم ، * وجر على فرسان شيعتك القتل ، وفاتهم العريان فساق قومه ، * فيا عجبا أين البراءة والعدل ! أقام بعاقولاء منا فوارس * كرام إذا عد الفوارس والرجل عالج : باللام المكسورة ، والجيم ، قال ابن السكيت : إذا أكل البعير العلجان ، وهو نبت ، قيل : بعير عالج ، وهو شجر يشبه العلندى وأغصانها صلبة ،