ياقوت الحموي
65
معجم البلدان
يريد رملا أبيض النواحي ، وقد قال ابن مقبل : ألا ليت ليلي بين أجبال عاجف * وتعشار أجلى في سريح فأسفرا ولكنما ليلي بأرض غريبة * يقاسي إذا النجم العراقي غورا عاجنة : يقال : عجنت الناقة إذا ضربت الأرض بيديها ، فهي عاجن ، وقال ابن الأعرابي : عاجنة المكان وسطه ، وأنشد قول الأخطل : بعاجنة الرحوب فلم يسيروا ، * وسير غيرهم عنها فساروا وقيل : عاجنة الرحوب موضع بالجزيرة ، وعاجنة : مكان بعينه في قول الشاعر : فرعن الحزن ثم طلعن منه * يضعن ببطن عاجنة المهارا عادية : موضع من ديار كلب بن وبرة ، قال المسيب يمدحهم : ولو أني دعوت بجو قو * أجابتني بعادية جناب مصاليت لدى الهيجاء صيد ، * لهم عدد له لجب وغاب عاذب : بالذال المكسورة ، والباء الموحدة ، من قولهم : عذب الرجل فهو عاذب إذا ترك الأكل فهو لا مفطر ولا صائم ، ويجوز أن يكون فاعلا من عذب الماء فهو عذب : وهو اسم واد أو جبل قريب من رهبي في قول جرير : وما ذات أرواق تصدى لجؤذر * بحيث تلاقى عاذب فالأواعس بأحسن منها يوم قالت : ألا ترى * لمن حولنا فيهم غيور ونافس ألم تر أن الله أخزى مجاشعا * إذا ما أفاضت في الحديث المجالس فما زال معقولا عقال عن الردى ، * وما زال محبوسا عن المجد حابس وعاذب في شعر ابن حلزة أيضا . عاذ : بالذال المعجمة ، ويروى بالدال المهملة ، يقال : عاذ فلان بربه يعوذ عوذا إذا لجأ إليه ، فكأنه منقول عن الفعل الماضي : وهو موضع عند بطن كر من بلاد هذيل ، قال قيس بن العجوة الهذلي : في بطن كر في صعيد راجف ، * بين قنان العاذ والنواصف وقال نصر : العاذ ، بالذال المعجمة ، من بلاد تهامة أو اليمن للحارث بن كعب ، وقيل : ماء مر قبل نجران ، قال : وقيل بالدال المهملة ، وقيل بالغين المعجمة والنون ، وقال أبو المؤرق : تركت العاذ مقليا ذميما * إلى سرف وأجددت الذهابا وقال العباس بن مرداس السلمي ، رضي الله عنه : فلا تأمنن بالعاذ والخلف بعدها * جوار أناس يبتنون الحضائرا أحللها لحيان ثم تركتها * تمر وأملاح تضئ الظواهرا وقال ابن أحمر : من حج من أهل عاذ إن لي أربا عارض : بالراء ثم الضاد المعجمة ، عارض اليمامة ، والعارض : اسم للجبل المعترض ، ومنه سمي عارض اليمامة وهو جبلها ، وقال الحفصي : العارض جبال مسيرة ثلاثة أيام ، قال : وأوله خزير وهو أنف الجبل ، قال أبو زياد : العارض باليمامة ، أما ما يلي المغرب