ياقوت الحموي

54

معجم البلدان

ولا دقيق ولا سهل ولا جبل إلا عليه ملك شاهر سيفه إلى يوم القيامة ، وقال أبو عبيد الله بن قيس الرقيات : يا من رأى البرق بالحجاز فما * أقبس أيدي الولائد الضرما لاح سناه من نخل يثرب فال‍ * حرة حتى أضا لنا إضما أسقى به الله بطن طيبة فال‍ * روحاء فالأخشبين فالحرما أرض بها تثبت العشيرة قد * عشنا وكنا من أهلها علما طيبة : بكسر أوله ، والباقي مثل الذي قبله ، كأنه واحدة الطيب : اسم من أسماء زمزم . والطيبة أيضا : قرية كانت قرب زرود . طيخ : بالفتح : موضع بأسفل ذي المروة ، وذو المروة : بين خشب ووادي القرى ، قال كثير : فوالله ما أدري أطيخا تواعدوا * لتم ظم أم ماء حيدة أوردوا طيخة : بخاء معجمة : موضع من أسافل ذي المروة بين ذي خشب ووادي القرى ، وقيل هو بحاء مهملة . طير : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، يجوز أن يكون من باب إصمت وأطرقا : وهو موضع كان فيه يوم من أيام العرب كأنهم لما هربوا منه بني له اسم مما لم يسم فاعله أي طاروا مثل الطير هربا . طيرا : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، بوزن الشيزى : وهي من قرى أصبهان ، نسب إليها أبو العباس أحمد ابن محمد بن علي بن متة الطيراني ، له رحلة في طلب الحديث ، سمع الكثير ولم يحدث إلا باليسير ، سمع أبا عبيدة عبد الله بن محمد بن الحسن بن زياد الجهرمي ، روى عنه أبو بكر بن مردويه ، ومحمد بن عبيد الله ابن أحمد بن محمد بن أحمد بن يزيد الطيراني أبو بكر الأنصاري الشيخ الصالح الثقة ، صاحب سنة وصلابة في الدين ، كتب عنه أهل الحديث ، وكان كثير الكتابة أحد الاثبات حسن التصانيف ، مات في سنة 423 ، قاله يحيى بن مندة في تاريخ أصبهان . طيرة : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، وراء ، والطيرة التطير من قوله ، عليه الصلاة والسلام : لا عدوى ولا طيرة ، والأصل تحريك الياء كمثل العنبة ولكنه خفف : وهو قرية بدمشق ، ينسب إليها الحسن بن علي بن سلمة الطيري أبو القاسم المزي ، روى عن أبي الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب المشغراني وأبي جعفر محمد بن القاسم بن عبد الخالق المؤذن ومحمد بن أحمد بن فياض ، روى عنه أبو عبد الله محمد بن حمزة الحراني وأبو نصر بن الجبان ، وقال الشيخ زين الامناء بن عباد : بدمشق عدة قرى يقال لكل واحدة منها طيرة بني فلان ، والنسبة إليها طيري ، منها علي بن سليمان بن سلمة أبو الحسن المزي الطيري ، حدث عن أبي بكر أحمد بن محمد بن الوليد المري ، روى عنه عبد الرحمن بن علي بن نصر . طيزناباذ : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ثم زاي مفتوحة ثم نون ، وبعد ألفها باء موحدة ، وآخره ذال معجمة ، والذي يظهر لي في اشتقاقه وسبب تسميته بهذا الاسم أنه من عمارة الضيزن والد النضيرة بنت الضيزن ملك الحضر وأن الفرس ليس في كلامهم الضاد فتكلموا بها بالطاء فغلب عليها ، ومعناه عمارة الضيزن لان أباذ العمارة ، ثم وقفت بعدما كتبت هذا بمدة على كتاب الفتوح للبلاذري فوجدت فيه قالوا : كانت طيزناباذ تدعى طيزناباذ نسبت إلى ضيزن ابن معاوية بن عمرو بن العبيد السليحي ، قال الكلبي : الضيزن معاوية بن الاحرام بن سعد بن سليح بن حلوان