ياقوت الحموي
208
معجم البلدان
وأول الصبح الصادق المنتشر في الآفاق ، وحرة غلاس : إحدى حرار العرب . غلافق : بضم أوله ، وبعد الألف فاء مكسورة ثم قاف ، والغلفق : الطحلب ، قال : ومنهل طام عليه الغلفق * وغلافق : اسم موضع في بلاد العرب . غلافقة : بالفتح ، اشتقاقه من الذي قبله وكأنه جمعه : وهو بلد على ساحل بحر اليمن مقابل زبيد ، وهي مرسى زبيد ، وبينها وبين زبيد خمسة عشر ميلا ، ترفأ إليها سفن البحر القاصدة لزبيد . غلاق : بالفتح ، وآخره قاف ، كأنه معدول عن غالق ، والغلاق : إسلام القاتل إلى أولياء المقتول تفعل فيه ما تشاء ، وعين غلاق : موضع . غلائل : من بلاد خزاعة بالحجاز . غلز : موضع في ديار غطفان فيما يرى نصر كانت به وقعة لحصين بن الحمام المري . غلطان : بفتح أوله وثانيه ، وطاء مهملة ، وآخره نون ، كأنه مأخوذ من الغلط ضد الصواب : قرية بينها وبين مرو أربعة فراسخ . غلغل : بالضم والتكرير ، والغلغلة : الاسراع في السير ، وتغلغل في الشئ إذا أمعن فيه ، وغلغل : جبل في نواحي البحرين ، ومر شاهده في العنقاء وهو : أو الحق بالعنقاء من أرض صاحة * أو الباسقات بين روق وغلغل الغلغلة : بالفتح والتكرير أيضا ، اشتقاقه كالذي قبله ، وهو شعاب تسيل من الريان : وهو جبل طويل أسود بأجإ ، عن أبي الفتح الإسكندري . غلفان : بفتح أوله ، كأنه جمع غلف من قولهم : رأيت أرضا غلفاء إذا كانت لم ترع قبل وكلؤها باق ، كما يقال : غلام أغلف إذا لم تقطع غلفته ، وقال أبو عمرو : الغلف الخصب ، بالكسر ، وغلفان : اسم موضع . غلفة : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، الغلفة والقلفة بمعنى ، والغلف : الخصب ، والأرض غلفة كأنها غلفت بالكلأ : وهو اسم موضع في بلاد العرب . باب الغين والميم وما يليهما غما : بضم أوله ، وتشديد ثانيه ، والقصر ، والأولى كتابته بالياء وكتبناه بالألف على اللفظ حسب ما اشترطناه من الترتيب ، يقال : صمنا على الغما والغمى إذا صاموا على غير رؤية ، والغمى : الامر الملتبس كأنه من غممت الشئ إذا غطيته وأخفيته ، وغمى : قرية من نواحي بغداد قرب البردان وعكبرا ، وكان والبة بن الحباب الشاعر ماجنا فشرب يوما بغمى وقال : شربت ، وفاتك مثلي جموح ، * بغمى بالكؤوس وبالبواطي يعاطيني الزجاجة أريحي * رخيم الدل ، بورك من معاطي ! أقول له على طلب : ألطني * ولو بمواجر علج يناطي فما خير الشراب بغير فسق * يتابع بالزناء وباللواط جعلت الحج في غمى وبنى * وفي قطربل أبدا رباطي فقل للخمس آخر ملتقانا ، * إذا ما كان ذاك على الصراط